هكذا علق اليمنيون على ذكرى النكبة …وهذه رسالتهم للشرعية

تقارير 0 kr

 

بلقيس الابارة – “سبتمبرنت”

في مثل هذا اليوم قبل أربع  سنوات عبر الحوثيون الى الحكم  بانقلابهم على الدولة والجمهورية والنظام وإلقانون وكل الاتفاقيات، وفتحوا  بذلك الباب واسعا أمام منزلقات سياسية وأمنية واقتصادية ما زالت اليمن تتهاوى في وهدتها السحيقة.

 

وتحت وسم #21سبتمبر_نكبة_اليمن دشن ناشطون وكتاب وسياسيون على شبكات التواصل الإجتماعي حملة  جددوا فيها رفضهم للمشروع السلالي الكهنوتي داعيين السلطة الشرعية الى الحسم وإنهاء الإنقلاب.

 

وقد رصد موقع الجيش الوطني “سبتمبرنت” بعض تلك التعليقات من قبل الناشطين عبر هاشتاج #21سبتمبر_نكبة_اليمن.

 

وغرد وزير الإعلام معمر الإرياني  قائلا “اربعة أعوام سوداء مرت على اليمنيين منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء وإنقلابها على الشرعية الدستورية والإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني بعد محاصرة مداخل العاصمة واقتحام مؤسسات الدولة تحت مزاعم اسقاط الجرعة وتغيير الحكومة.

 

‏وأضاف: “عطلت المليشيات الحوثية منذ انقلابها العمل بالدستور والقوانين النافذة وفرضت احكامها العرفية في مناطق سيطرتها عبر ما أسمي بالإعلان الدستوري، وعملت على تعطيل السلطات الدستورية وهدم مؤسسات الدولة وفرض مليشياتها (اللجان الثورية) والإطاحة بالكادر القيادي للدولة.

 

وتابع : مارست المليشيات الحوثية سياسة التجويع والإفقار بحق المواطنين عبر نشر السوق السوداء للمشتقات النفطية والغاز وقطع المرتبات والمضاربة بالعملة وجني رسوم غير قانونية، ما أدى إلى تفاقم المعاناة الإنسانية وتدهور الحالة المعيشية للمواطنين وارتفاع معدلات الفقر والمرض.

 

وزير الخارجية عبد الملك المخلافي دون على صفحته بـ “تويتر” معتبرا ذلك اليوم أحد اسوء لحظات التاريخ اليمني قاطبة حيث عادت فلول الإمامة الكهنوتية العنصرية من الكهوف بعد نصف قرن لتحتل عاصمتنا ومدننا وحياتنا وتصنع اكبر نكباتنا، مضيفا “لا شك أن التاريخ اليمني سيقف مطولا ليحاسب كل من تسبب بنكبة 21 سبتمبر”.

 

أما الكاتب والسياسي جمال خاشقجي فكتب ‌”نكبه اليمن 21 سبتمبر يوم دخل الحوثي صنعاء غدرا وتأمرا، هدفهم كان مزدوجا، تقويض الجمهورية والبطش بقوى التغيير في اليمن التي ارادت يمنا جديدا تعدديا حرا بثورة الشباب”.

 

وتابع “الحوثي مشروع لا ينتمي للعصر، إقصائي لن يتمكن من حكم اليمن بغير القوة والبطش بالآخرين، ما يعني فتنة مستمرة.”

 

السياسي أحمد الصالح  قال “أن انقلاب الحوثي  شكل اسوأ كارثة إنسانية في تاريخ اليمن لن يأتي أكبر وأفدح منها إلا منح طوق النجاة للحوثي من خلال ما يسمى عبثا ب التسوية السياسية مشيرا إلى أنه يجب إجتثاث هذه المليشيات كليا وانهاء نواة مشروعها المدمر للمنطقة وهذا امر متاح وليس بمستحيل.

 

بدورة علق الصحفي مجاهد السلالي قائلا” تعادي الحركة الحوثية الدولة فكرة وواقعا؛ لأن الدولة من حيث المبدأ تقتضي أن يقف جميع أبنائها على بساط المواطنة المتساوية، وهذا مبدأ ينسف الامتيازات الآثمة التي يريدها الحوثي لنفسه، باسم الدين، والولاية، والسلالة، والكهنوت.

 

أما المحلل السياسي فيصل المجيدي فغرد على منصته بـ “تويتر”  بالقول “‏يجب ان يتفاعل اليمنيون والعرب والأحرار في العالم مع ما يطلبه الشعب اليمني وما يعانيه من سلالة الكهنوت المدعية للنقاء العرقي وافضليتهم على البشر فقد دمرت البلاد وسفكت الدماء واغتالت الطفولة، مطالبا الأمم المتحدة بتصنيف حركة الحوثي باعتبارها جماعة إرهابية عنصرية مثلها مثل الصهيونية”.

 

الصحفي مأرب الورد أكد أن السلام الدائم الذي ينشده اليمنيون هو الذي يعالج أسباب الحرب وهي الإنقلاب وبدون إسقاطه ونزع سلاح من قاموا به وإنصاف الضحايا سيكون الأمر أقرب لتسوية متحاربين تؤجل الصراع بينهم لجولة قادمة أكثر دمارا وهكذا يبقى البلد رهينة السلاح غير الشرعي والمجرمين الطلقاء.

 

وأضاف:” ‏بعد كل هذه السنوات من التضحيات الكبيرة والدمار الذي طال البلاد بسبب انقلاب الحوثي وشنه الحرب على اليمنيين لتثبيته لا يمكن القبول بشرعنة الأمر الواقع تحت أي صيغة ومن أي جهة مهما تذّرعت بالسلام الزائف.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً