الى الجيش الوطني.. حماة اليمن

img

بقلم/عبدالعزيز الجرموزي إليكم أيها الفرسان إليكم أيها الشجعان إليكم أيها الأحرار إليكم يا من ترسمون لوحة اليمن الجديد.. يامن تنقشون عهد التقدم والتنمية والازدهار، يا من تذودون عن حلم اليمنيين، وتدافعون عن مجدنا، وتحرسون حضارتنا، أنتم من تصنعون نصرنا ببندقية الجمهورية، بمدفعية الشرعية. أنتم من تدكون أوكار الإمامة والتمرد بقوة الوحدة، بقوة اليمن الإتحاديا اعلموا أنكم تحملون على عواتقكم مسؤوليات كثيرة، وأعباء جمّة، كتحقيق الأمن واستتباب الاستقرار، وفرض دولة القانون، وشق طريق التنمية والبناء، وحماية الوحدة والشعب الواحد، وحراسة اليمن ومكاسبها العظيمة.   وهذا لن يأتي إلا فيكم وبكم ومنكم ونحن نعول عليكم ذلك كونها لنا ولكم ونحن معكم وإلى جانبكم، لأنكم جيش الوطن، جيش الشعب ولأجل ذلك تقدمون أرواحكم ودماءكم ليس في سبيل أحد وإنما في سبيل الله  ثم في سبيل الوطن ولذلك مازلتم في المتارس صامدون، ثابتون في جبهة من البلاد في الصحاري والبراري والجبال الشاهقة بحثاً عن العدو، وتربصاً به والظفر بالنصر، ولذلك لا يهمكم أن  تتقاسمون الجوع والعطش وحر الشمس وكل البأس؛ كل ذلك من أجل أن تحيا الجمهورية اليمنية، من أجل أن ننعم بالأمن والاستقرار، من أجل الحرية والديمقراطية، من أن يرفرف العلم الجمهوري في شبرٍ من البلاد، من أن أجل بقاء الهوية اليمنية بمفهومها الجمهوري لا المفهوم الأمامي.   الحقيقة أن عدوكم قد خارت قواه وتقهقر في كل جبهة ولم يعد لدية اليوم ما يجعله يغتر غير بندقيته، وأطفالٌ صغار-للأسف- يزج بهم في المعارك، وحقوق مواطنين  يأخذها بالقوة أو يقتله، لم يعد لديه اليوم ما يناور إنه يبحث عن مخرج يضمن بقاءه فلا تدعو بصيص أمل ينجو به؛ لأنه خائن للمواثيق، ناقض للعهود، لا يرضيه الصلح، ولا يجنح للسلم، يحاورك لريثما يعيد ترتيب أوراقه ثم يغدر بك، هذا هو الحوثي. إذاً فليس من حل عدى قتله وقتاله السبيل الوحيد لنأمن من مكره، لنستيد كرامة شعب، وسيادة وطن، هذه هي مهمتكم ونعدكم أننا إلى جانبكم، والنصر قريب طال الزمن أو قصر.  

مقالات 0 عبدالعزيز الجرموزي

بقلم/عبدالعزيز الجرموزي

إليكم أيها الفرسان إليكم أيها الشجعان

إليكم أيها الأحرار

إليكم يا من ترسمون لوحة اليمن الجديد.. يامن تنقشون عهد التقدم والتنمية والازدهار، يا من تذودون عن حلم اليمنيين، وتدافعون عن مجدنا، وتحرسون حضارتنا، أنتم من تصنعون نصرنا ببندقية الجمهورية، بمدفعية الشرعية. أنتم من تدكون أوكار الإمامة والتمرد بقوة الوحدة، بقوة اليمن الإتحاديا اعلموا أنكم تحملون على عواتقكم مسؤوليات كثيرة، وأعباء جمّة، كتحقيق الأمن واستتباب الاستقرار، وفرض دولة القانون، وشق طريق التنمية والبناء، وحماية الوحدة والشعب الواحد، وحراسة اليمن ومكاسبها العظيمة.

 

وهذا لن يأتي إلا فيكم وبكم ومنكم ونحن نعول عليكم ذلك كونها لنا ولكم ونحن معكم وإلى جانبكم، لأنكم جيش الوطن، جيش الشعب ولأجل ذلك تقدمون أرواحكم ودماءكم ليس في سبيل أحد وإنما في سبيل الله  ثم في سبيل الوطن ولذلك مازلتم في المتارس صامدون، ثابتون في جبهة من البلاد في الصحاري والبراري والجبال الشاهقة بحثاً عن العدو، وتربصاً به والظفر بالنصر، ولذلك لا يهمكم أن  تتقاسمون الجوع والعطش وحر الشمس وكل البأس؛ كل ذلك من أجل أن تحيا الجمهورية اليمنية، من أجل أن ننعم بالأمن والاستقرار، من أجل الحرية والديمقراطية، من أن يرفرف العلم الجمهوري في شبرٍ من البلاد، من أن أجل بقاء الهوية اليمنية بمفهومها الجمهوري لا المفهوم الأمامي.

 

الحقيقة أن عدوكم قد خارت قواه وتقهقر في كل جبهة ولم يعد لدية اليوم ما يجعله يغتر غير بندقيته، وأطفالٌ صغار-للأسف- يزج بهم في المعارك، وحقوق مواطنين  يأخذها بالقوة أو يقتله، لم يعد لديه اليوم ما يناور إنه يبحث عن مخرج يضمن بقاءه فلا تدعو بصيص أمل ينجو به؛ لأنه خائن للمواثيق، ناقض للعهود، لا يرضيه الصلح، ولا يجنح للسلم، يحاورك لريثما يعيد ترتيب أوراقه ثم يغدر بك، هذا هو الحوثي.

إذاً فليس من حل عدى قتله وقتاله السبيل الوحيد لنأمن من مكره، لنستيد كرامة شعب، وسيادة وطن، هذه هي مهمتكم ونعدكم أننا إلى جانبكم، والنصر قريب طال الزمن أو قصر.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً