حصار المليشيا الانقلابية لتعز يفاقم معاناة المواطنين مع قدوم العيد

img

وئام الصوفي  "سبتمبر نت" يستقبل سكان مدينة تعز عيد الاضحى المبارك الذي يصادف يوم غد الثلاثاء في ظل استمرار  مليشيا الحوثي الانقلابية في حصارها على المدينة للعام الرابع على التوالي . وشهدت كافة أسواق الماشية في محافظة تعز ارتفاعا كبيرا في أسعار الأضاحي وسط إقبال ضعيف للغاية على الشراء وسط غضب واسع واستياء من قبل المواطنين الذين شكوا من ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم الشرائية في توفير أضاحي العيد لأسرهم . وقال تجار المواشي، لـ"سبتمبر نت" إن الأسعار يوميا في زيادة إذ بلغ سعر العجل البقرى 150 ألف حتى 200 ألف أما الخروف فقد بلغ سعره  خمسون ألف وحتى 80 الف ولم يسلم أيضا الماعز فقد بلغ 100 الف مؤكدين ان سبب زيادة أسعار الأضاحي بسبب تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار كافة متطلبات تربية الماشية ما ترتب عليه زيادة الأسعار. وقال مواطنون أنهم فوجئوا بارتفاع رهيب في الأسعار مما دفعهم للانتظار أملا في انخفاضها رغم انهم ذهبوا لعدة أسواق ولم يجدوا انخفاضا نهائيا، فالأسعار متقاربة في كافة أسواق المحافظة، مما يدفع الكثير بعدم التضحية واقتصارهم فقط على أصحاب الأموال الكبيرة. رغم أنه لم يعد يفصلهم عن يوم عيد الاضحى سوى ساعات قليلة واصل سكان مدينة تعز رحلة البحث عن الأضحية في الاسواق من اجل الظفر بأضحية تتناسب مع المقدرة الشرائية لعدد من المواطنين خاصة مع  غلاء الاسعار . وذكر المواطن عصام مهدي لـ"سبتمبر نت"، إنه لم يشاهد منذ سنين، ارتفاع الأسعار الفاحشة التي اثقلت كهل المواطن البسيط لافتاً أنه لاحظ هذا العيد ارتفاعا حادا في اسعار الاضاحي فاق المئتين في المائة مقارنة بالسنة الماضية مع إصرار التجار على التمسك بالأسعار التي يطلبونها رغم تردد الكثير من الاهالي عن الشراء، بحسب قوله. وقال المواطن وحيد عبدالسلام لـ"سبتمبر نت": اعتدت كل عام على شراء أضحية العيد ولكن سعر الخروف البلدى وصل الى 80 الف ريال، وبسبب الوضع المعيشي المتدهور عزفت على الشراء وقررت ان اشتري يوم العيد من المجزرة ، لأن التُجار والرعية مُلاك المواشي مُحتكرون هذا الموسم أكثر من سابقيه واسعارهم خيالية وجنونيه ولم أسمع منذ سنوات أن سعر الأُضحية قد وصل الى مئة الف او ثمانون الف للأضحية المتوسطة إلا هذا العام دون مراعاة لظروف وحال المواطن. وقال عبدالرحمن حسن ، صاحب محل بيع لحم لـ"سبتمبر نت "، إن أسعار اللحوم شهدت زيادات في ارتفاع الأسعار منذ شهر رمضان، مشيرا إلى أنه في شهر رمضان كان كيلو اللحم بـ3500 ريال . وأوضح أن سعر كيلو اللحم ارتفع من 3500 الى 4000 ، وقد ربما في أول أيام العيد يرتفع أكثر بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع . وأضاف "أنه قبل حصار مدينة تعز والحرب عليها كان الكيلو اللحم لا يزيد على ألفي ريال يمني ، لافتاً إلى أن أغلب التجار الذين يوردون له من القرى ومنذ الحصار على مدينة تعز ، توقف من كانوا يوردون له . وتابع حسن، أن "ارتفاع أجور النقل، عامل آخر له دوره في ارتفاع أسعار المواشي، مبينا أنه يشتري ما يحتاج إليه من الأغنام والعجول من مربيها في القرى شمال مدينة تعز وينقلها إلى المدينة، وهو أمر مكلف ماديا ، يضاف إلى سعر المواشي المرتفع وذلك بسبب الحصار المفروض على مدينة تعز ودخولها من طريق الحوبان عبر الأقروض قال يستغرق يوماً كاملاً لإيصالها إلى داخل مدينة تعز". كذلك هو الحال نفسه في سوق الملابس حيث ارتفعت أسعار الملابس هذا العام بشكل ملحوظ وذلك قبل حلول عيد الاضحى المبارك، حيث زادت الملابس بنسبة 90%، وهذا ما اغضب الكثيرين من سكان مدينة تعز، ، وبرر عدداً من التجار ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة وذلك بسبب ارتفاع سعر الدولار، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الملابس هذا العام. وارجع مراقبون  أن أسباب ارتفاع الأسعار هذا العام  يعود الى تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع سعر الدولار مقابل تدهور العملة المحلية حيث ان وصل سعر صرف الدولار الواحد 560 ريال جراء انقلاب مليشيا الحوثي الانقلابية التي نهبت البلاد . ومنذ أربعة أعوام تشهد مدينة تعز حربا وحصاراً من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية والتي ألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية للسكان .  

وئام الصوفي  “سبتمبر نت”

يستقبل سكان مدينة تعز عيد الاضحى المبارك الذي يصادف يوم غد الثلاثاء في ظل استمرار  مليشيا الحوثي الانقلابية في حصارها على المدينة للعام الرابع على التوالي .

وشهدت كافة أسواق الماشية في محافظة تعز ارتفاعا كبيرا في أسعار الأضاحي وسط إقبال ضعيف للغاية على الشراء وسط غضب واسع واستياء من قبل المواطنين الذين شكوا من ارتفاع الأسعار وعدم قدرتهم الشرائية في توفير أضاحي العيد لأسرهم .

وقال تجار المواشي، لـ”سبتمبر نت” إن الأسعار يوميا في زيادة إذ بلغ سعر العجل البقرى 150 ألف حتى 200 ألف أما الخروف فقد بلغ سعره  خمسون ألف وحتى 80 الف ولم يسلم أيضا الماعز فقد بلغ 100 الف مؤكدين ان سبب زيادة أسعار الأضاحي بسبب تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار كافة متطلبات تربية الماشية ما ترتب عليه زيادة الأسعار.

وقال مواطنون أنهم فوجئوا بارتفاع رهيب في الأسعار مما دفعهم للانتظار أملا في انخفاضها رغم انهم ذهبوا لعدة أسواق ولم يجدوا انخفاضا نهائيا، فالأسعار متقاربة في كافة أسواق المحافظة، مما يدفع الكثير بعدم التضحية واقتصارهم فقط على أصحاب الأموال الكبيرة.

رغم أنه لم يعد يفصلهم عن يوم عيد الاضحى سوى ساعات قليلة واصل سكان مدينة تعز رحلة البحث عن الأضحية في الاسواق من اجل الظفر بأضحية تتناسب مع المقدرة الشرائية لعدد من المواطنين خاصة مع  غلاء الاسعار .

وذكر المواطن عصام مهدي لـ”سبتمبر نت”، إنه لم يشاهد منذ سنين، ارتفاع الأسعار الفاحشة التي اثقلت كهل المواطن البسيط لافتاً أنه لاحظ هذا العيد ارتفاعا حادا في اسعار الاضاحي فاق المئتين في المائة مقارنة بالسنة الماضية مع إصرار التجار على التمسك بالأسعار التي يطلبونها رغم تردد الكثير من الاهالي عن الشراء، بحسب قوله.

وقال المواطن وحيد عبدالسلام لـ”سبتمبر نت”: اعتدت كل عام على شراء أضحية العيد ولكن سعر الخروف البلدى وصل الى 80 الف ريال، وبسبب الوضع المعيشي المتدهور عزفت على الشراء وقررت ان اشتري يوم العيد من المجزرة ، لأن التُجار والرعية مُلاك المواشي مُحتكرون هذا الموسم أكثر من سابقيه واسعارهم خيالية وجنونيه ولم أسمع منذ سنوات أن سعر الأُضحية قد وصل الى مئة الف او ثمانون الف للأضحية المتوسطة إلا هذا العام دون مراعاة لظروف وحال المواطن.

وقال عبدالرحمن حسن ، صاحب محل بيع لحم لـ”سبتمبر نت “، إن أسعار اللحوم شهدت زيادات في ارتفاع الأسعار منذ شهر رمضان، مشيرا إلى أنه في شهر رمضان كان كيلو اللحم بـ3500 ريال .

وأوضح أن سعر كيلو اللحم ارتفع من 3500 الى 4000 ، وقد ربما في أول أيام العيد يرتفع أكثر بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع .

وأضاف “أنه قبل حصار مدينة تعز والحرب عليها كان الكيلو اللحم لا يزيد على ألفي ريال يمني ، لافتاً إلى أن أغلب التجار الذين يوردون له من القرى ومنذ الحصار على مدينة تعز ، توقف من كانوا يوردون له .

وتابع حسن، أن “ارتفاع أجور النقل، عامل آخر له دوره في ارتفاع أسعار المواشي، مبينا أنه يشتري ما يحتاج إليه من الأغنام والعجول من مربيها في القرى شمال مدينة تعز وينقلها إلى المدينة، وهو أمر مكلف ماديا ، يضاف إلى سعر المواشي المرتفع وذلك بسبب الحصار المفروض على مدينة تعز ودخولها من طريق الحوبان عبر الأقروض قال يستغرق يوماً كاملاً لإيصالها إلى داخل مدينة تعز”.

كذلك هو الحال نفسه في سوق الملابس حيث ارتفعت أسعار الملابس هذا العام بشكل ملحوظ وذلك قبل حلول عيد الاضحى المبارك، حيث زادت الملابس بنسبة 90%، وهذا ما اغضب الكثيرين من سكان مدينة تعز، ، وبرر عدداً من التجار ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة وذلك بسبب ارتفاع سعر الدولار، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الملابس هذا العام.

وارجع مراقبون  أن أسباب ارتفاع الأسعار هذا العام  يعود الى تدهور الوضع الاقتصادي وارتفاع سعر الدولار مقابل تدهور العملة المحلية حيث ان وصل سعر صرف الدولار الواحد 560 ريال جراء انقلاب مليشيا الحوثي الانقلابية التي نهبت البلاد .

ومنذ أربعة أعوام تشهد مدينة تعز حربا وحصاراً من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية والتي ألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية للسكان .

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً