القاضي: الجيش هو المخول الوحيد بتحرير محافظة إب والحاضنة الاجتماعية ستساعده في مهمته (حوار)

img

حوارات 0 km HS

“سبتمبر نت”

خاض صادق القاضي معركة ضارية مع المليشيا الانقلابية, استمرت أكثر من ساعتين ونصف كبد فيها المليشيا الموت الزعاف, واغتنم أسلحة قياداتها, لتلجأ المليشيا بعد هزيمتها لتفجير منزله بعد أن سحق  حملتين للمليشيا, إيذاناً ببدء انتفاضة شعبية في المحافظة.

في حين حاولت المليشيا الانقلابية اختطافه ومداهمة منزله في مديرية السبرة فجرالثلاثاء18/7/2018 بمحافظة إب.

“سبتمبر نت” التقى بطل من أبطال إب الذين لقنوا المليشيا الانقلابية درسا قاسيا لن تنساه, حيث سطر ملحمة بطولية ستتناقلها الأجيال القادمة وأثبت عمليا مدى ضعف المليشيا.

“صادق القاضي تربوي أجبرته المليشيا الانقلابية في بادئ الأمر للالتحاق بصفوف الجيش الوطني بدلاً من مواصلة عمله التربوي في منطقته إضافة إلى أنه وجاهة اجتماعية في المديرية, تنقل خلال الثلاث السنوات الماضية بين جبهات القتال في إب والضالع ومريس والرضمة وبعدان, لم يتواني يوما عن الوقوف بجانب الجيش والشرعية والنظام والقانون طيلة حياته”.

 

مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

حاوره/ هشام التميمي

 

-أولاً مرحباً بك في موقع الجيش “سبتمبر نت” والحمد لله على سلامتك.

– حدثنا في البداية عن أوضاع محافظة إب في الوقت الراهن؟

شكرا جزيلا للاستضافة في موقع الجيش الوطني”سبتمبر نت” رمز عزتنا وكرامتنا وهذا شرف لي ولأبناء إب عموما

قبل ستة أشهر قررت أن ازور مدينة إب وكان هدفي أن أُلامس الحياة العامة  في ظل سيطرة المليشيا وذهلت عندما لاحظت حالة السخط والتذمر من قبل المواطنين وكرههم الشديد للمليشيا الانقلابية.

تلمس التذمر الكبير من المواطنين على ممارسات المليشيا في كل مكان ومن كل الفئات, حالة يرثى لها من الفقر والبطالة تقرأ اليأس والإحباط في وجوه موظفين بلا رواتب وعمال على الأرصفة بلا عمل.

بعد معركتنا مع المليشيا تلقيت اتصالات لم أكن أتوقعها من وجاهات اجتماعية ومواطنين وسياسيين, الجميع رفع رأسه بعد أن  نكسنا رؤوس المليشيا, هكذا عبر الجميع بمعنى واحد خلال اتصالاتهم وهذا الكلام طبعا لا يأتي من فراغ فقد طفح الكيل عند الجميع.

 

– ما الذي دفعك للعودة إلى محافظة إب بعد غياب طويل؟

-ابني محمد –رحمة الله عليه –   11 سنة, استشهد في أول يوم من أيام رمضان بحادث مروري أثناء ذهابه لصلاة الظهر في احد شوارع إب,  كانت حادثة مؤلمة ولكن الحمدلله  قدر الله وما شاء فعل.

قررت العودة لدفنه ووداعه الوداع الأخير ولزيارة اهلي ومواساتهم  لكن المليشيا,كثفت انتشارها في النقاط تحسبا لاعتقالي فقررت تأجيل الأمر حتى سنحت لي الفرصة فزرتهم.

وجردت المليشيا حملتها وهي تظن أنها ستظفر بي وبأولادي ولكن أنَ لها ذلك.

 

– ما الذي دفعك لمقاومة المليشيا الانقلابية؟

ليس دافعا ولكن لم يكن لدي خيار آخر وكانت المقاومة هي الطريق الأوحد أمامي وإلا فخيار الاستسلام والاعتقال والسحب والسحل والتعذيب وهذا مستحيل أن يحصل هذا أمر قد حسمته من قبل لا يمكن أن استسلم سأقاتل حتى انتصر  او استشهد مدافعا عن شرفي وعرضي.

 

– حدثنا عن بداية الحادثة ؟

فجرالثلاثاء18/7/2018م, كانت معلومات مؤكدة عن تجهيز المليشيا حملة لمداهمة بيتي واعتقالي وفعلا وصلت أربعة أطقم وسيارة, قبل أن تصل المليشيا خرجت من البيت وقررت الابتعاد حرصاً على الأطفال والنساء.

 

– ماذا حدث بعد الانسحاب؟ ما الذي غير قرارك للمواجهة؟

انسحبت من البيت وكنت أتوقع أنهم سيذهبون بمجرد معرفتهم بعدم وجودي, لكن كانت المفاجأة سرعة انتشارهم حوالي البيت وإطلاقهم النار مباشرةً على شبابيك البيت,هنا قررت المواجهة وخوض معركة الشرف والكرامة.

 

–  كيف اتخذت قرار المواجهة ولا يوجد الا أنت واثنين من أبنائك؟

كما قلت لك هذه معركة شرف وكرامة وعرض, كرامة وإباء تسري في عروقنا, ليس في قاموسنا الذل والاستسلام, ما هو موقفك وأنت ترى جحافل التتار تحيط بمنزلك وتضربه بالرصاص منزل ملئ بالأطفال والنساء.

يا أخي لم ولن تموت الرجولة فينا وفينا عرق ينبض، بنادقنا قادرة على حصد كل شرير مقيت فما بالك بمليشيا أسقطت دولة, لذلك لم نسمح لهم بالتقاط أنفاسهم وترتيب صفوفهم بالانتشار حول البيت.

كانت المليشيا تعتبر أن التهديد والتخويف وإطلاق الرصاص سيخيفنا ونستسلم, لكن هيهات يا جحافل الإرهاب, سمعت احد الأولاد يقول .من انتم؟ قال له: معك أبو حرب يا داعشي!. لكن كان الرد قاسي 30 طلقة بندقية لطقم الأمن السياسي الملئ بالجنود وضباط الأمن السياسي داخله 13 إلى 14 فرد .

 

الضربة الأولى

وجهت لهم ضربة كبيرة  لم يتوقعوها، صعد عمره لا يتجاوز  14 سنة واخذ الطقم الملئ بالجثث والدم يسيل من مؤخرة الطقم وهرب, وبحسب المعلومات التي وصلتنا أن 6 من ضباط الأمن السياسي المهمين كانوا على متن الطقم “أكلوا تفاح”  وأنت تعرف ما معنى 6 ضباط منهم  4 حوثيين جدد و2 حوثيين سابقين, وهذا الطقم الأول كان الهدية الأولى.

بعدها بدأوا بالانتشار والصياح والعويل وانتشروا باتجاه الجهة الشمالية, والتباب والضرب المستمر من كل الأسلحة, بدأت استراتيجيتنا في إدارة دفة المعركة : استنزاف ذخيرتهم – استنزاف أفرادهم – قطع رأس الافعى (قياداتهم) – استخدام إستراتيجية القنص لنوفر الذخيرة -إستراتجية التخفي والحركة السريعة والتمويه على الخصم بكثرة عددنا.

 

– برأيك لماذا المليشيا باشرت بإطلاق النار على المنزل ؟

هم يأتوا كجانب رعب و يضربوا بالقوة  للترهيب والترويع وتخويف الآمنين, لكن لم تهتز لنا شعرة نحن واثقين بنصر الله وتأييده.

 

– ماذا عن الأطفال والنساء في البيت؟ ألم تبالي بأسرتك في البيت؟

أنا مقتنع وعلى قناعة بأني أدافع على شرفي وكرامتي وعرضي فان عشت أعيش كريم وان مت أموت شهيد, فلا يمكن لطفيليات من هذا النوع أن تحدد مسار حياتي, فالذي يحدد مسار حياتي هو رب العالمين, ولا يمكن أن نستسلم لهذه المليشيا مهما كان ومهما دفعنا من ثمن.

وقلتها في أول طلقة وتذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في معركة احد” اللهم إن تهلك هذه الفئة فلن تعبد في الأرض”. وأنا قلتها ولكن بطريقة  ” يا رب لم يعد أمامي خيار, اللهم إن اهلك أنا وأولادي فلن تقاوم هذه المليشيا لا في السبرة ولا في إب”. وعلم الله صدق النية وأكرمنا بنصره وتأييده.

 

– ما موقف الناس عندما شاهدوا الجثث تمر من أمامهم في الأطقم؟

طبعا بعد ما تحرك طقم الأمن السياسي مر على سوق الأحد ملئ بالمتسوقين وكان مليء بالقتلى والدم يسيل منه وكان كلهم من النخبة الوقائيين الملثمين المدربين تدريب عالي, عقائديين ينضحون فكر اثنا عشري، طبعا النخبة او ما يسموا بالملثمين”هؤلاء يتدربوا على أيدي  عناصر من حزب الله اللبناني, وكان الناس مستغربين وفرحين في نفس الوقت كما وصلتني المعلومات مؤخراً.

 

– ما الذي كان ينقصك خلال المعركة؟

الذخيرة لم تكن كافية بالشكل المطلوب, ولكن غيرنا الاستراتيجية بحيث نحافظ على الذخيرة حتى نحقق الهدف المطلوب , وكان عندي تصور أنه بمجرد أن يقتل واحد أو اثنين من المليشيا ستنسحب البقية وتستدعي تعزيزات لتعود بشكل اكبر.

لكن كانوا في مشكلة أن سيارة القيادة تقدمت وتحاصرت في المقدمة, بينما الأطقم تراجعت للوراء, وكان أمامهم الخيار صعب, وبدأنا باستهداف القيادات وكان من خرج أرسلنا له رصاصة الموت التي يصرخون بها وأزعجوا الشعب اليمني بها ليل نهار.

– هل كنتم بمستوى عالي من القنص والتدريب القتالي؟

بالفعل كان أي شخص منهم يخرج في إطار بندقيتنا لا تخطيه الرصاصة, ووزعت عليهم بشكل متساوي, حتى أنهم كانوا يصيحوا تعزيز وقعنا في كمين, وحسب ما وصلتنا معلومات بعد الحادثة أنهم بثوا شائعة أن قناصين كانوا في المنطقة بالفعل.

– كم استمرت المعركة ؟

استمرت المعركة الأولى حوالي ساعة تقريباً ونحن مواصلين القنص لم نعرف إلا والتعزيزات وصلت وكانوا يضربوا بشكل جنوني اعتقد أكثر من 10 ألف طلقة تم استخدامها في المعركة, لمدة ساعتين ونصف من 5:30 الى 8 صباحاً.

وكانوا كلما أرادوا أن يهجموا كسرنا الهجوم,  كلما هدأت الرصاص ليسحبوا جرحاهم وجثثهم نحن نستهدفهم, مر خمسة من سائقي دراجات نارية على متن دراجاتهم فاعترضتهم المليشيا واجبرتهم بتهديد السلاح على سحب جثث قتلاها من المزارع, لكن بمجرد ما تم قنص عنصر المليشيا فر سائقي الدراجات النارية وتركناهم يذهبون.

 

المليشيا في أضعف مراحلها

– كيف تقيم معنويات المليشيا؟

ضعفاء لا يوجد اضعف من هذه الطفيليات التي تعيش على معاناة اليمنيين جبناء وقد كانوا مذعورين، حتى ان من كان يطلق النار من معدل 12,7 وهرب.

– برأيك ما الذي جعلك تتغلب علي هذه المليشيا؟

النصر والتمكين من الله, وكذلك التدريب القتالي يلعب دورا كبيرا في حسم  المعركة  كما أن الأرض وطبيعتها تقاتل بجانبك.

 

– ثم ماذا حدث بعد ذلك؟

بفضل الله تعالى هرب الطقم وبقينا في مكاننا وجاء التعزيز الثاني 7 أطقم وصلوا 3 وتأخر 4 وكانت كل الهجومات تبدأ بضرب ناري كثيف حتى يتمكنوا من إخراج الجثث, الذي لم يتمكنوا منها.

الهجوم الثالث:

جاء الهجوم الأخير وكان باقي معهم جثث وقتلى ما سحبوها لأنه كان كلما حاولوا سحب الجثث كلما أثخنا فيهم,  ويخرجوا الجثث, استماتت المليشيا على إخراج الجثث كونها لقناديل من الجوف وعمران وصعدة وكلفهم ذلك ضريبة فادحة.

 

– كم تقدر خسائر المليشيا الانقلابية في المعركة؟

الذين حصرناهم وقت المعركة سقط أمامنا 13 قتيل من غير الطقم الأول “الأمن السياسي”, وعلمنا بعدها أن  3 توفوا وأصبحوا 16, أما البقية  فبين جريح وهارب.

 

– هل تعرضتم للإصابات او استهداف مباشر خلال المعركة؟

الحمدلله لم يحدث شيء لدينا شهيد واحد من أقاربي كان ضيف عندي وقتل اعزلا  – رحمة الله تغشاه-.

 

– كيف تقيم الوضع بعد المعركة؟

حالة من السرور لدي الجميع وانتصار اعتز به كل غيور ومنتمي لدينه ووطنه, كما شعرت المليشيا بانتكاسة لا حدود لها.

 

– كيف خرجت من المعركة؟

تم الانسحاب من المعركة بعد أن تحقق النصر وقتل قائد الحملة ابوحرب وأبو ميادين وأبو عبيد وكلهم قادة فيما هرب ابو يوسف قائد جبهة حمك كالفأر,  انسحبوا فانسحبنا بسرعة فائقة بعد ان غنمنا اسلحة قادتهم

 

– كيف كانت ردود فعل الناس بعد خروجكم سالمين من المعركة؟

لو شفت الفرحة التي عمت الناس لاحظنا فرحة غامرة عند الناس لم أتصورها أنا, أثناء الطريق واجهت ناس كانوا يبكون من شدة الفرح, شاكرين الله كيف خرجنا سالمين رغم التعزيزات المتوالية والمعركة حامية الوطيس, بفضل الله وتأييده خرجنا سالمين منصورين رافعين الرأس.

كما أن الفرحة الغامرة  التي عمت الناس لاحظتها من خلال الاتصالات الواردة, وكانت ردود أفعال قوية جدا من الجميع, لقد كان نصرا مؤزرا ومنحة ربانية تقول لنا حان وقت التحرير

 

– كيف انتقلت إلى قعطبة؟ وهل واجهت صعوبات خصوصا بعد الانتشار الكثيف للمليشيا؟

لم يستغرق خروجي إلى قعطبة وقتا كثير, البلد بلدنا والأرض أرضنا, ونحن اعرف الناس بها بمداخلها ومخارجها وشعابها, ولو كنت أريد المكوث بين أهلي وأبناء منطقتي في السبرة إلى اليوم , لكنت مكثت ولن تستطيع  المليشيا فعل شيء.

ولتعلم المليشيا الانقلابية أنهم مهما فعلوا نحن نعيش في إطار مجتمع متماسك ليس لدية الاستعداد التعامل مع مليشيا البردقان.

 

– هل كان للمعركة اثر مجتمعي؟

نعم هناك وعي مجتمعي وزاد ظلم المليشيا والناس ادركوا قدرتها ومدى ضعفها فما حدث اليوم في مديرية القفر حاولت المليشيا اختطاف احد المواطنين ومداهمة منزله قاوم المليشيا وقتل منهم اثنين منهم قيادي في المليشيا الانقلابية, إلا أن المليشيا قتلته فمات شهيداً ونحسبه عند الله كذلك.

وبعد أربعة أيام من الحادثة جاءت حملة لأحد المواطنين “سميعي” محمد احمد السميعي وأرادوا أن يستخدموا العنف معه وقاوم المليشيا وجرح اثنين منهم والبقية هربوا. وجاءوا بعدها بتعزيز 3 أطقم ومدرعة, ولكن جاءت إرادة السماء وانقلبت المدرعة من على سفح جبل وقتل وجرح كل من فيها.إرادة الله.

الآن الشجر والحجر وكل الناس والأرض في محافظة إب أصبحت لا تطيق المليشيا بسبب الجور والظلم والبطش التي تقوم به بحق الأبرياء. الآن إرادة الله تقول أن تحرير إب في متناول اليد والمليشيا في أضعف مراحلها, يوجد في إب أكثر من 2 مليون نسمة لو استخدم كل واحد طلقة في وجه المليشيا لن يتبقى احد منها.

 

– كيف كانت ردة فعل المليشيا الانقلابية بعد المعركة؟

بعد الحادثة حصلت اجتماعات متواصلة  على مستوى قيادات عليا وخرجت بتوصيات أهمها  منع أي مداهمات وأي اقتحامات للبيوت لأنهم شعروا بمدى طفح الناس ورغبة الناس بمقاومتهم وهم فعلا يدركون أن الناس قد شبوا على الطوق وان خيار مقاومة الطغيان بدأ.

وعلى مستوى المحافظة توصل لهم الأخبار بتوجه عارم لمقاومتهم ورفض كبير لممارساتها وقد عقدت اجتماعات متواصلة في المحافظة, أقرت منع خروج الأطقم في المنطقة وأوكلوا تأمين المنطقة على المشائخ, الآن هم في حالة هوس, وارتباك واضح, كما أن المعركة صعدت حدة  الخلافات بين قيادات المليشيا بين الحوثيين والمتحوثين.

أما بالنسبة لردة فعل المليشيا على مستوى المديرية فأصبحت في المديرية مثل الذي يقول لا تشلوني ولا تطرحوني ولا تدري ماذا تفعل وكيف حصل, وما حصل كانت ردة فعل قوية, ومن جبنهم أنهم لم يستطيعوا تصوير وبث لحظة تفجير البيت,لأنها كانت انتكاسة بالنسبة لهم, كونهم  لم يعودوا بشرفهم.

 

–  ماذا عن تحرير المحافظة؟ ماذا ينتظر أبناء إب للانتفاضة في وجه المليشيا؟

الجيش الوطني هو المخول بتحرير المحافظة, والحاضنة الشعبية والمجتمعية ستساعد الجيش في مهمته, لأنه إذا لم توجد لديه قوة شعبية واستجابة شعبية تختصر المسافات بحيث لا يضل الشعب اليمني كالجمهور في المباراة ينظر فيها فريقين من الذي سيتغلب وفي الأخير تأتي الخسائر على رأس الجمهور, حينها ستكون تبعات التحرير ثقيلة على الجميع.

ولا بد لكل فرد يشعر بالظلم من المليشيا أن يتحول إلى سلاح في وجه المليشيا ليس لشيء ولكن حتى تختصر المسافة التي تحقق الأهداف بأقل وقت وجهد.

 

– برأيك هل أصبح تحرير إب ضرورة ملحة في الوقت الحالي وما سبب ذلك ؟

اعتقد أن تحرير إب أصبح ضرورة ملحة في الوقت الراهن وهذا ما أدركته القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وما أولاه من أهمية بالغة في الدفع بعجلة تحرير إب للأمام من خلال لقاءه بالقيادة العسكرية لمحور إب.

وهذا يلقي بضلاله على مدى اهتمام القيادة السياسية بمحافظة إب لاعتبارات مهمة منها:

اولا:محافظة إب دائما مع الدولة وتميل للنظام وليس للملشنة وهاجس الدولة والنظام مرسوم في عقول ابنائها وقد بلغ ضيق سكانها بالمليشيا حدا لا يطاق وينتظر الجميع بفارغ الصبر تحرك جيش الشرعية.

ثانيا: المليشيا تدرك ضعف حاضنتها الاجتماعية والمذهبية في إب ولذلك تعمل ليل نهار لتغيير فكر الشباب عبر دورات طائفية مكثفة ولذلك الشرعية في سباق مع الزمن

ثالثا:إب مخزون بشري استفردت به المليشيا وتجند إلى الحديدة ووقود معركتها في الحديدة بشكل كبير من إب كما أن اب أصبحت مقرا لقيادات من الصف الأول  للمليشيا التي تدير معركة الحديدة وتعز وكذلك  عملت المليشيا على تخزين  السلاح والذخائر فيها التي نهبتها من معسكر الحمزة بشكل مبكر وتستقدمه أيضا من معسكرات صنعاء وعمران وغيرها، فمعركة الحديدة وفك الحصار عن تعز مرهون بتحرير إب.

 

– رسالة أخيرة توجهها؟

اهدي هذا النصر لقيادة وأفراد الجيش الوطني في الجبهات المنتشرة في ربوع الوطن, وخاصة ابناء إب الأحرار النشامى في كل الجبهات وميادين الشرف والبطولة.

 

كما أوجه رسالة لقيادة الشرعية فخامة رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي ,ونائبه الفريق على محسن صالح , ودولة رئيس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر, وأقول لهم: أنه آن الأوان لتحرير محافظة اب وحرمان المليشيا من اكبر مخزون بشري ومالي يطيل من استمرار حربها على الشعب اليمني.

لأن تحرير إب يعني:

  1. قطع شريان المليشيا في الحديدة وتعز خاصة إذا ما ربطنا تقدم جبهة البيضاء ومريس نحو يريم فهذا يعني سقوط كامل لمحافظة إب وما تبقى من تعز والمنطقة بين إب والجراحي في الحديدة وهذا انجاز كبير جدا يضاف لجبهة الساحل الغربي وفك الحصار عن تعز بل وإسقاط المنطقة برمتها.
  2. حرمان المليشيا من أهم نقطة تجمع لقيادة المعارك وترانزيت تستخدمها لرفد الجبهات بالمال والسلاح والأفراد وكذلك كأقرب منطقة لعلاج الجرحى.
  3. حرمان المليشيا من التعزيز المالي الذي تبتزه من ابناء إب من جمارك المشتقات النفطية وكل ما يدخل إلى إب من تجارة ويصل إلى 20% أو الخمس كما يسموه عبر نقاط الجمارك المعروفة, هذا بالإضافة لما تحصل عليه من إيرادات من كل المرافق الايرادية وغيرها من التهبشات ونهب العقارات .. الخً, فنحن أمام إمبراطورية مالية تجنيها المليشيا من محافظة يتجاوز سكانها2مليون نسمة وخيراتها الزراعية والاقتصادية .
  4. بتحرير إب يكون اكبر إقليم في اليمن من حيث عدد السكان والمخزون البشري المناصر للشرعية ولثقافة الدولة في متناول الشرعية وهو إقليم الجند، وهذا يعني استغلال هذا المخزون البشري في تحرير ما تبقى من ارض اليمن الميمون
  5. تحرير إب سيعني سرعة تحرير العاصمة والزحف نحوها من الجنوب وتهاوي المشروع الكهنوتي الحوثي بإذن الله.

 

بطاقة تعريفية

– الإسم : صادق احمد قايد القاضي

– عزلة الابروه – مديرية السبرة – محافظة إب.

– 40عاماً – متزوج ولديه 7 ابناء.

– بكالوريوس تاريخ – جامعة إب

– ليسانس آداب تاريخ حديث ومعاصر

– يحضر الماجستير تاريخ حديث ومعاصر

– قيادي في مقاومة اب.

– ضابط في اللواء الرابع احتياط جبهة مريس.

مواضيع متعلقة

اترك رداً