ذمار.. قتل وترهيب مليشاوي غير مسبوق يدفع ابناء انس لرفع صوت الاستنكار

img

إنتهاكات المليشيا 0 km HS

“سبتمبرنت”

استنكر ابناء قبيلة انس في محافظة ذمار اليوم الخميس  العملية الارهابية التي تعرضت لها  اسرة “القامص” من قبل حملة عسكرية حوثية  ، لإلقاء القبض على أسرة  الشهيد “الزبير القامص” .

الشهيد “الزبير القامص” استشهد يوم امس الأول اثر هجوم  عصابة مسلحة على نقطة “الفلج” الأمنية بمحافظة مارب والتي كان يؤدي واجبه الوطني فيها.

وقالت مصادر لـ “سبتمبرنت أن  المشرف الحوثي للمحافظة  المدعو “المشرقي” وما يسمى بمحافظ المحافظة الذي عينته المليشيا المدعو محمد حسين المقدشي وجهها حملة امنية كبيرة الى مديرية المنار “انس” للقبض على اسرة “القامص” ثائرا لما قالوه” دماء قتلاهم  الذين لازالت خضراء على مدخل مدينة مأرب” .

وذكرت المصادر أن الحملة سارت في طريقها إلى قرية الشهيد “القامص” غير ان أبناء المنطقة والمناطق المجاورة سرعان ما تدخلوا لإيقاف الحملة ، واعتبروها عملا غير مبرر.

واوضحت المصادر إن المفاوضات والوساطات لازالت مستمرة حتى اللحظة من كافة أبناء المنطقة، في محاولة لثني الحملة العسكرية الحوثية عن تنفيذ مهمتها الإجرامية.

الى ذلك شهدت مدينة ذمار الثلاثاء الماضي عمليه تصفية بشعة قامت بها مليشيا الحوثي بقياده المشرف المدعو أبو حمزة العماري ومرافقيه أبو الكرار والبهلولي وآخر يدعى أبو جبريل لاحد مقاتليها العائد من جبهة قتالهم في الساحل الغربي ويدعى أحمد اليافعي. بعد أن طاردته في شوارع مدينة ذمار وصولاً إلى مسجد عيبة بجولة المنزل حيث أجهزت عليه هناك أمام الملأ وبصورة وحشية ودون مراعاة لحرمة بيت من بيوت الله.

وقالت المصادر ان منفذي عمليه التصفية قاموا بأخذ جثة القتيل على متن سيارة المشرف المدعو العماري واقتادته إلى جهة غير معلومة وسط حالة ذهول للمواطنين الذين شهدوا الواقعة الدامية والوحشية وسط المسجد.

وأضافت أن هناك عشرات من عمليات التصفية المماثلة والمتنامية مؤخرا نفذتها قيادات لمليشيا الحوثي بمحافظة ذمار بحق مقاتلين تابعين لهم عائدين من جبهات الساحل الغربي بتهمة الفرار من القتال واعتبار ذلك خيانة ورِدَّة تستوجب القتل.

وتكررت في محافظه ذمار في الآونة الأخيرة تدفقات كبيرة لمقاتلي مليشيا الحوثي الفارين من جبهات الساحل الغربي على وقع تهاوي خطوط دفاعتهم وانهيار صفوفهم مع تقدم الجيش الوطني والمقاومة التهامية.

مواضيع متعلقة

اترك رداً