“قطع رأس الأفعى” معركة الخلاص من الحوثي تقترب من مسقط رأسه

img

"سبتمبر نت" مع انطلاق معركة الخلاص من مليشيات الحوثي بمحافظة صعدة أحرزت قوات الجيش الوطني تقدماً في جبهة "الملاحيط صاحبه سقوط المئات من المقاتلين إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية للمليشيا ضمن معركة "قطع رأس الأفعى". وتمكنت قوات ألوية العروبة من التقدم "بالملاحيط" الواقعة غربي صعدة بعد معارك ضارية كانت ترمي المليشيا خلالها استعادة مواقع هامة بالمديرية سبق إن خسرتها الأسبوع الماضي بالتزامن مع سقوط كثير من أسماء قيادات حوثية بارزة تنحدر من محافظات صنعاء وعمران وصعدة. في حين يشكل سلاح الجو التابع للتحالف العربي كابوساً للمليشيا في جبهات لملاحيط فمن خلال المواجهات على الأرض مع قوات الجيش الوطني باتت الآليات العسكرية للمليشيا "دبابات ومدرعات وأطقم عسكرية" أهدفاً ثمينة للطيران وتسجل الأيام القليلة الماضية تدمير عدد كبير من الآليات التي طالما تعتمد عليها المليشيات بشكل رئيس في مواجهتها مع قوات الجيش إلى جانب زراعة الألغام. وتعتبر هذه المعركة من أهم المعارك التي يخوضها أبطال الجيش الوطني بعيدا عن وسائل الإعلام المرئية، إلا عند زيارة الوفد الحكومي الذي رأسه وزير الإعلام معمر الارياني سمحت القيادة هناك لمراسلي القنوات بالتصوير، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس هادي كما قال قائد المعركة اللواء عبدالكريم السدعي في تصريح صحفي عند وصول الوفد الحكومي. إلى ذلك  يذهب قائد معركة "رأس الأفعى" المكلف من قبل رئيس الجمهورية والتحالف العربي اللواء "عبدالكريم السدعي" وهو قائد اللواء الثالث عروبة إلى أن إحكام السيطرة على محافظة صعدة باتت مسألة وقت وقدر حتمي باستعادتها والوصول إلى "قطع رأس الأفعى" المتمثل بزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي". وعلى بعد كيلو مترات تواصل مليشيات الحوثي من تعزيز جبهات الملاحيط بأكبر قدر ممكن من المقاتلين والآليات خشية تقدم قوات الجيش المدعومة من قبل التحالف العربي وبقدر أهمية معركة الساحل الغربي بالنسبة للمليشيات وما تمثله الحديدة بمينائها بحسب مراقبين لا تختلف من حيث الأهمية عن محافظة صعدة. وخسرت مليشيات الحوثي عدد من عناصرها لكن هذه المرة من الصف الأول في قواتها العسكرية والمخولة بحماية زعيم المتمردين والتي سبق وإن تدربت في إيران على يد خبراء إيرانيين بالإضافة إلى جنوب لبنان خلال السنوات القليلة الماضية. ولأول مرة بحسب قوات ألوية العروبة تدفع فيها المليشيات بقوات المهام الخاصة التي تعيرها المليشيات فضلاً عن زعيم المتمردين الأهمية البالغة فقد سقط العديد من المليشيات بصفوف كتائب الموت والأكفان العارية والخطوط الحمراء بجبهة "الملاحيط" وهي تلك القوات المسنود إليها مهام حماية زعيم المتمردين. وبالتوازي مع معركة صعدة والتقدم على الأرض نفذ طيران التحالف العربي خلال اليومين الماضيين عدد من الغارات استهدفت مواقع للصواريخ "البالستية" بالمحافظة علماً أن المليشيات تملك مخازن أسلحة وهي مجمل الأسلحة التي نهبتها المليشيات خلال الخمس السنوات الماضية من معسكرات ومؤسسات الدولة. وتواصل المليشيات حشد المقاتلين من محافظات عدة ومع تشعب الجبهات المختلفة بالمحافظات اليمنية ترى المليشيات أن معركة "الملاحيط" خطراً محدقاً كونها تقترب من معقل الجماعة التي طالما سيطرت على البلاد بقوة السلاح بتاريخ بسبتمبر من العام 2014م.  

الأخبار الرئيسية تقارير 0 km HS

“سبتمبر نت”

مع انطلاق معركة الخلاص من مليشيات الحوثي بمحافظة صعدة أحرزت قوات الجيش الوطني تقدماً في جبهة “الملاحيط صاحبه سقوط المئات من المقاتلين إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية للمليشيا ضمن معركة “قطع رأس الأفعى”.

وتمكنت قوات ألوية العروبة من التقدم “بالملاحيط” الواقعة غربي صعدة بعد معارك ضارية كانت ترمي المليشيا خلالها استعادة مواقع هامة بالمديرية سبق إن خسرتها الأسبوع الماضي بالتزامن مع سقوط كثير من أسماء قيادات حوثية بارزة تنحدر من محافظات صنعاء وعمران وصعدة.

في حين يشكل سلاح الجو التابع للتحالف العربي كابوساً للمليشيا في جبهات لملاحيط فمن خلال المواجهات على الأرض مع قوات الجيش الوطني باتت الآليات العسكرية للمليشيا “دبابات ومدرعات وأطقم عسكرية” أهدفاً ثمينة للطيران وتسجل الأيام القليلة الماضية تدمير عدد كبير من الآليات التي طالما تعتمد عليها المليشيات بشكل رئيس في مواجهتها مع قوات الجيش إلى جانب زراعة الألغام.

وتعتبر هذه المعركة من أهم المعارك التي يخوضها أبطال الجيش الوطني بعيدا عن وسائل الإعلام المرئية، إلا عند زيارة الوفد الحكومي الذي رأسه وزير الإعلام معمر الارياني سمحت القيادة هناك لمراسلي القنوات بالتصوير، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس هادي كما قال قائد المعركة اللواء عبدالكريم السدعي في تصريح صحفي عند وصول الوفد الحكومي.

إلى ذلك  يذهب قائد معركة “رأس الأفعى” المكلف من قبل رئيس الجمهورية والتحالف العربي اللواء “عبدالكريم السدعي” وهو قائد اللواء الثالث عروبة إلى أن إحكام السيطرة على محافظة صعدة باتت مسألة وقت وقدر حتمي باستعادتها والوصول إلى “قطع رأس الأفعى” المتمثل بزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي”.

وعلى بعد كيلو مترات تواصل مليشيات الحوثي من تعزيز جبهات الملاحيط بأكبر قدر ممكن من المقاتلين والآليات خشية تقدم قوات الجيش المدعومة من قبل التحالف العربي وبقدر أهمية معركة الساحل الغربي بالنسبة للمليشيات وما تمثله الحديدة بمينائها بحسب مراقبين لا تختلف من حيث الأهمية عن محافظة صعدة.

وخسرت مليشيات الحوثي عدد من عناصرها لكن هذه المرة من الصف الأول في قواتها العسكرية والمخولة بحماية زعيم المتمردين والتي سبق وإن تدربت في إيران على يد خبراء إيرانيين بالإضافة إلى جنوب لبنان خلال السنوات القليلة الماضية.

ولأول مرة بحسب قوات ألوية العروبة تدفع فيها المليشيات بقوات المهام الخاصة التي تعيرها المليشيات فضلاً عن زعيم المتمردين الأهمية البالغة فقد سقط العديد من المليشيات بصفوف كتائب الموت والأكفان العارية والخطوط الحمراء بجبهة “الملاحيط” وهي تلك القوات المسنود إليها مهام حماية زعيم المتمردين.

وبالتوازي مع معركة صعدة والتقدم على الأرض نفذ طيران التحالف العربي خلال اليومين الماضيين عدد من الغارات استهدفت مواقع للصواريخ “البالستية” بالمحافظة علماً أن المليشيات تملك مخازن أسلحة وهي مجمل الأسلحة التي نهبتها المليشيات خلال الخمس السنوات الماضية من معسكرات ومؤسسات الدولة.

وتواصل المليشيات حشد المقاتلين من محافظات عدة ومع تشعب الجبهات المختلفة بالمحافظات اليمنية ترى المليشيات أن معركة “الملاحيط” خطراً محدقاً كونها تقترب من معقل الجماعة التي طالما سيطرت على البلاد بقوة السلاح بتاريخ بسبتمبر من العام 2014م.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً