النشاد:  المليشيا حولت ذمار إلى مدينة للعصابات تنشر الرعب وتعتدي على الممتلكات

img

إنتهاكات المليشيا محليات 0 kr

محمد الواشعي”سبتمبر نت”

أكد مدير عام مديرية مدينة ذمار محمد النشاد, أن مليشيا الحوثي الانقلابية استباحت مدينة ذمار عاصمة المحافظة وحولتها إلى مدينة عصابات, تنشر فيها الرعب, وتمارس جرائم الخطف والسرقة,  السطو المسلح والابتزاز للتجار ورجال الأعمال, وتعتدي على الأموال العامة والخاصة, داعيا أبناء المدينة الالتفاف حول الشرعية, والحفاظ على أبنائهم, وفلذات أكبادهم, وعدم إلحاقهم بصفوف ميليشيات الانقلاب الحوثية.

 

وقال مدير مديرية المدينة, بمحافظة ذمار في تصريح خاص لـ” سبتمبر نت” أنه منذ سيطرة المليشيات على المحافظة أواخر العام ٢٠١٤م, وهي تستهدف أبناء المحافظة بمختلف شرائحهم الاجتماعية, وإنتماءتهم السياسية, والجميع يتابع يومياً ما يجري من انتهاكات, واعتقالات واختطافات للعلماء وأصحاب الرأي والقادة السياسيين والناشطين المدنيين.

وأضاف” وتستبيح مؤسسات الدولة, بالتوظيف, ونهب المؤسسات الايرادية, ما أدى إلى توقف معظم الخدمات الأساسية, من المياه والكهرباء, وخدمات الصرف الصحي, والنظافة, وغيرها من الاحتياجات الأساسية والضرورية للمواطنين, في حين أصبح مشرفي المليشيات يعيشون في تخمة, وهو ما تؤكده توسع المشرفين في بناء وتشييد العمارات والفلل وشراء الأراضي والسيارات الفارهة.

 

 

وأشار النشاد إلى أن أقسام الشرطة والمقرات الأمنية في المدينة تحولت إلى أماكن للاستغلال والمتاجرة بقضايا المواطنين والتلاعب بها عبر عناصر الميليشيات ومشرفيها بالإضافة إلى تصاعد جرائم الخطف والسرقة السطو المسلح والابتزاز للتجار ورجال الأعمال وجرائم النصب والاحتيال على المواطنين.

وأكد أن المليشيا نهبت مؤخراً ما يقارب واحد وعشرون ألف اسطوانة غاز من المواطنين في جميع حارات وشوارع مدينة ذمار بمشاركة عناصر تابعة للميليشيات الحوثية ومباركتها وتغاضيها عن المجرمين.

 

وأوضح بالقول أن كل تلك الجرائم لا تساوي شيئاً أمام جريمة تجهيل الأجيال اليمنية والقضاء على مستقبلهم من خلال استهداف العملية التعليمية وتفخيخ عقول الطلاب بالأفكار الخاطئة والطائفية وإباحة الغش والتشجيع على ممارسته بصورة علنية في مختلف المدارس الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

مشيراً إلى أن الفرق شاسع بين وضع التعليم في المحافظات المحررة ووضعه في المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات وأيضا من الصعب المقارنة بين كافة الخدمات في المناطق المحررة والمناطق الخاضعة للميليشيات.

 

وأكد خلال حديثه ل “سبتمبر نت” أن ميليشيات الحوثي لا تدافع عن دين أو وطن كما تدعي وإنما تقاتل من أجل استعباد اليمنيين ومصادرة حريتهم وإعادتهم إلى زمن السيد والعبد بعد مضي أكثر من خمسين عام من عمر الثورة اليمنية السبتمبرية التي قضت على حكم الفرد والأسرة وأسقطت الحكم الإمامي الكهنوتي البائد وأعادت لليمنيين حريتهم وكرامتهم التي تحاول هذه الميليشيات اليوم المساس بها.

ودعا أبناء المدينة إلى حماية أبنائهم من الميليشيات وعدم إلحاقهم بصفوفها قائلاً:” أدعو أهلنا وأحبتنا في مدينة ذمار إلى الحفاظ على أبنائهم  وعدم إلحاقهم للقتال في صفوف الميليشيات الانقلابية التي تزج بهم في المعارك وترمي بهم إلى محارق الموت دون وازع من دين او رحمة”.

 

وحذر النشاد كل قيادات وأفراد المليشيات الحوثية في محافظة ذمار من التمادي في جرائمهم ضد أبناء المدينة وتقييد الحريات وتكميم الأفواه والاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة.

وأكد أن العدالة آتية حتماً وستطال يدها كل العابثين والمفسدين مهما اختلفت مسمياتهم وتغيرت أماكنهم, مشيراً إلى  أن الشرعية تسير بخطى ثابتة نحو تحرير جميع المحافظات من المليشيا الانقلابية وفي مقدمتها محافظة ذمار.

ووجه الدعوة لأبناء المحافظة إلى الالتفاف حول الشرعية وقواتها المسلحة بقيادة فخامة المشير عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية والوقوف صفاً واحداً من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها باعتبارها تمثل إرادة اليمنيين جميعاً والانتصار لها هو انتصار لإرادة هذا الشعب العظيم واستعادة حريته وكرامته التي يسعى بقايا الإمامة والاستعمار إلى مصادرتها.

مواضيع متعلقة

اترك رداً