مطار الحديدة الدولي تحت السيطرة النارية لقوات الجيش الوطني

img

ارشيفية

“سبتمبر نت”

تقترب قوات الجيش الوطني مسنودة بقوات التحالف العربي من فرض السيطرة الكاملة على مصار الحديدة الدولي، حيث تمكنت اليوم السبت من اقتحام اسواره من الجهتين الجنوبية والغربية منه وبات تحت السيطرة النارية لقوات الجيش.

وقالت مصادر ميدانية لـ “سبتمبر نت” ان قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية كثفت من هجماتها الواسعة على مطار الحديدة مصحوبة بقصف جوي وبحري وبمشاركة من طيران الاباتشي التابعة لقوات التحالف العربي على تحصينات مليشيا الحوثي الانقلابية في مباني المطار وملحقاته.

وافادت المصادر ان انهيارا كبيرا شهدته صفوف المليشيا والتي تراجعت اثر ضغط الهجوم من اسوار المطار الى التحصن في المباني والملحقات التابعة له.

وبات مطار الحديدة في هذه الاثناء وفقا للمصادر تحت السيطرة النارية في حين تزداد فيه المعارك ضراوة وسط تقدم متسارع لقوات الجيش الوطني وحذر في آن بسبب كثافة الالغام.

بالتوازي تعمل الفرق الهندسية على نزع كميات كبيرة من الالغام في مسارات تقدم الجيش الوطني والتي زرعتها المليشيا بكثافة في المطار والمناطق المحيطة به لإعاقة أي تقدم.

واوضحت المصادر ان قوات الجيش الوطني تعتمد في عملياتها القتالية مع المليشيا على خطط التفافية من عدة اتجاهات تمكنها من الوصول الى ميناء الحديدة مباشرة بعد تطهير المطار وتهدف هذه الخطط تجنب أي قتال في احياء المدينة حفاظا على سلامة المدنيين رغم ان المليشيا تحاول استدراج قوات الجيش الى معارك في الاحياء السكنية.

واضافت المصادر ان قوات الجيش الوطني في الاثناء تحاصر ما تبقى من عناصر المليشيا في مباني المطار ويتبقى معهم المنفذ الشمالي حيث انها باتت على مقربة من برج المطار وان استعادة السيطرة عليه وتطهيره مسألة وقت.

وتحدثت المصادر عن خسائر فادحة للمليشيا الانقلابية خلال معركة تحرير المطار وغارات مقاتلات التحالف العربي حيث تشير التقديرات الالوية الى سقوط اكثر من 70 قتيلا وجريحا ولا تزال جثث القتلى حتى الاثناء متناثر في مناطق المواجهات. كما دمرت الغارات عددا كبيرا من الاليات والعربات القتالية تابعة للمليشيا.

في السياق صدت قوات الجيش الوطني محاولة تسلل يائسة للمليشيا الحوثية على مواقع لها في مديرية التحيتا جنوبي الحديدة.

وقال مصدر ميداني لسبتمبر نت” ان المليشيا حاولت التسلل فجر اليوم الى عدد من المواقع في التحيتا لكن قوات الجيش والمقاومة الشعبية من ابناء تهامة تعاملت معها واجبرت عناصرها على الفرار بعد ان تكبدت عشرات القتلى والجرحى.

وتحدث المصدر عن سقوط ما لا يقل عن 50 عنصرا بين قتيل وجريح فيما لاذت من متبقى من العناصر المهاجمة بالفرار.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً