مليشيا الحوثي تلفض أنفاسها الأخيرة 

img

بقلم/ رشاد المخلافي دخلت معركة استعادة الدولة والجمهورية والهوية الوطنية التي يخوضها الجيش الوطني ببسالة على مستوى كل الجبهات ضد مليشيا الكهنوت الانقلابية، منعطفا هاما وحاسما في مسار  الحسم النهائي وبات موعد الخلاص الذي ينتظره اليمنيون قريبا جدا.. لقد دخلت مرحلة العد التنازلي من عمر  الانتفاشة الحوثية التي باتت تعيش الانهيار الكبير في صفوف مقاتليها، سحقت معظم كتائب النخبة  المدربة في إيران والضاحية الجنوبية اللبنانية وجنوب سوريا، سحقت على يد ابطال الجيش الوطني في الجبهات خلال فترة حربها الانتقامية التي دخلت عامها الرابع. المليشيا تعاني من نزيف حاد في المقاتلين والقيادات الميدانية، ما جعلها تقدم على تجنيد الأطفال وحشدهم إلى محارق الموت، غير أنها لم تكتف بذلك بل اقدمت على تنفيذ جريمة شنيعة تمثلت باختطاف 200 طفل من دار رعاية الأيتام بصنعاء للزج بهم في محارق الهلاك، جريمة تضاف الى ركام جرائمها في مضمار خطف الاطفال من المدارس والزج بهم في حروبها العبثية ولعل تشييع إحدى مدارس بني حشيش محافظة صنعاء ل50 طفلا" قتلوا في الجبهات شاهد حي على فظاعة  جرائمهم. لقد باتت المليشيا الحوثية تلفظ أنفاسها الأخيرة على وقع الانتصارات المتسارعة التي يسطرها أبطال الجيش الوطني في جبهات صعدة وميدي والساحل الغربي والبيضاء وتعز والجوف.. لا يختلف اثنان حول حقيقة أن الجيش الوطني أصبح القوة الفاعلة والمسيطرة على الأرض والمتفوق على المستوى التكتيكي والعملياتي على مسرح العمليات الحربية على مستوى كل الجبهات، فقد تمكن من محاصرة المليشيا وتقطيع أوصالها من خلال احكام قبضته على معظم المنافذ البحرية وطرق التهريب البرية التي كانت تشكل شرايين امدادها بالسلاح والأموال والمخدرات إضافة إلى الخبراء الإيرانيين ومن حزب الله. فمن خلال تحرير بيحان شبوة ومديريات نعمان وناطع والملاجم ومنطقة قانية والوهبية في البيضاء  قطع شريان تهريب الأسلحة الإيرانية من البحر العربي وبتحرير 95% من محافظة الجوف قطعت كل طرق التهريب البرية التي كانت تقوم بإمدادات الحوثي عبر الشرق وتحرير ميناء ميدي توقفت أحدى أهم قنوات إمداداتهم بالسلاح والأموال والمخدرات والخبراء وبتحرير سلاسل جبال أبو النار والسيطرة النارية على مدينة حرض ومديرية بكيل المير وحيران وهي من مديريات حجة ، تم فصل محافظتي صعدة وحجة، كما شكلت هذه الانتصارات تأمينا" جبهة الساحل الشمالي الغربي لتسهيل تحرير مفرق عاهم وصولا إلى الصليف والحديدة من الجهة الشمالية.. في كل يوم يزداد تشديد الخناق على المليشيا  ومحاصرتها في معقلها صعدة، وها هو الجيش الوطني يسطر انتصارات كبيرة على جبهات هذه المحافظة التي عانت الأمرين وبات على مسافة أقل من 8 كيلومترات من جبل مران معقل زعيم الانتفاشة الحوثية عبدالملك الحوثي ومدفعية الجيش تدك معقله الأخير بل والنسق الاخير في دفاعاته وسط أنباء تتحدث عن فراره إلى مناطق اخرى، في حين  تؤكد بعض المصادر أن هناك محاولات حثيثة لتهريبه إلى إيران.. وشكلت انتصارات جبهة الساحل الغربي وسط انهيارات كبيرة في صفوف دفاعات المليشيا وأمام تقدم ابطال ألوية العمالقة في الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة التهامية وبدعم مباشر من قوات التحالف العربي، ضربة أخرى قد تكون القاصمة تتلقها المليشيا، فبتحرير الحديدة والميناء ستتوقف الرئة الرئيسية التي تمد المليشيا بالسلاح والصواريخ الإيرانية والخبراء، ويحد من متاجرتها بالمشتقات النفطية والمساعدات الاغاثة والإنسانية في الأسواق السوداء مما زاد في معاناة المواطن في مناطق سيطرتها، كما أن إيرادات الميناء التي تصل إلى عشرات ملايين الدولارات التمول حروبها العبثية. لقد شكلت الانتصارات المتسارعة في العديد من الجبهات قاعدة الحسم النهائي والذي سيضع حدا لمعاناة شعبنا وطي هذه الصفحة  المأساوية  إلى الأبد.

مقالات 0 رشاد المخلافي

بقلم/ رشاد المخلافي

دخلت معركة استعادة الدولة والجمهورية والهوية الوطنية التي يخوضها الجيش الوطني ببسالة على مستوى كل الجبهات ضد مليشيا الكهنوت الانقلابية، منعطفا هاما وحاسما في مسار  الحسم النهائي وبات موعد الخلاص الذي ينتظره اليمنيون قريبا جدا..

لقد دخلت مرحلة العد التنازلي من عمر  الانتفاشة الحوثية التي باتت تعيش الانهيار الكبير في صفوف مقاتليها، سحقت معظم كتائب النخبة  المدربة في إيران والضاحية الجنوبية اللبنانية وجنوب سوريا، سحقت على يد ابطال الجيش الوطني في الجبهات خلال فترة حربها الانتقامية التي دخلت عامها الرابع.

المليشيا تعاني من نزيف حاد في المقاتلين والقيادات الميدانية، ما جعلها تقدم على تجنيد الأطفال وحشدهم إلى محارق الموت، غير أنها لم تكتف بذلك بل اقدمت على تنفيذ جريمة شنيعة تمثلت باختطاف 200 طفل من دار رعاية الأيتام بصنعاء للزج بهم في محارق الهلاك، جريمة تضاف الى ركام جرائمها في مضمار خطف الاطفال من المدارس والزج بهم في حروبها العبثية ولعل تشييع إحدى مدارس بني حشيش محافظة صنعاء ل50 طفلا” قتلوا في الجبهات شاهد حي على فظاعة  جرائمهم.

لقد باتت المليشيا الحوثية تلفظ أنفاسها الأخيرة على وقع الانتصارات المتسارعة التي يسطرها أبطال الجيش الوطني في جبهات صعدة وميدي والساحل الغربي والبيضاء وتعز والجوف..

لا يختلف اثنان حول حقيقة أن الجيش الوطني أصبح القوة الفاعلة والمسيطرة على الأرض والمتفوق على المستوى التكتيكي والعملياتي على مسرح العمليات الحربية على مستوى كل الجبهات، فقد تمكن من محاصرة المليشيا وتقطيع أوصالها من خلال احكام قبضته على معظم المنافذ البحرية وطرق التهريب البرية التي كانت تشكل شرايين امدادها بالسلاح والأموال والمخدرات إضافة إلى الخبراء الإيرانيين ومن حزب الله.

فمن خلال تحرير بيحان شبوة ومديريات نعمان وناطع والملاجم ومنطقة قانية والوهبية في البيضاء  قطع شريان تهريب الأسلحة الإيرانية من البحر العربي وبتحرير 95% من محافظة الجوف قطعت كل طرق التهريب البرية التي كانت تقوم بإمدادات الحوثي عبر الشرق وتحرير ميناء ميدي توقفت أحدى أهم قنوات إمداداتهم بالسلاح والأموال والمخدرات والخبراء وبتحرير سلاسل جبال أبو النار والسيطرة النارية على مدينة حرض ومديرية بكيل المير وحيران وهي من مديريات حجة ، تم فصل محافظتي صعدة وحجة، كما شكلت هذه الانتصارات تأمينا” جبهة الساحل الشمالي الغربي لتسهيل تحرير مفرق عاهم وصولا إلى الصليف والحديدة من الجهة الشمالية..

في كل يوم يزداد تشديد الخناق على المليشيا  ومحاصرتها في معقلها صعدة، وها هو الجيش الوطني يسطر انتصارات كبيرة على جبهات هذه المحافظة التي عانت الأمرين وبات على مسافة أقل من 8 كيلومترات من جبل مران معقل زعيم الانتفاشة الحوثية عبدالملك الحوثي ومدفعية الجيش تدك معقله الأخير بل والنسق الاخير في دفاعاته وسط أنباء تتحدث عن فراره إلى مناطق اخرى، في حين  تؤكد بعض المصادر أن هناك محاولات حثيثة لتهريبه إلى إيران..

وشكلت انتصارات جبهة الساحل الغربي وسط انهيارات كبيرة في صفوف دفاعات المليشيا وأمام تقدم ابطال ألوية العمالقة في الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة التهامية وبدعم مباشر من قوات التحالف العربي، ضربة أخرى قد تكون القاصمة تتلقها المليشيا، فبتحرير الحديدة والميناء ستتوقف الرئة الرئيسية التي تمد المليشيا بالسلاح والصواريخ الإيرانية والخبراء، ويحد من متاجرتها بالمشتقات النفطية والمساعدات الاغاثة والإنسانية في الأسواق السوداء مما زاد في معاناة المواطن في مناطق سيطرتها، كما أن إيرادات الميناء التي تصل إلى عشرات ملايين الدولارات التمول حروبها العبثية.

لقد شكلت الانتصارات المتسارعة في العديد من الجبهات قاعدة الحسم النهائي والذي سيضع حدا لمعاناة شعبنا وطي هذه الصفحة  المأساوية  إلى الأبد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً