العميد المنصوري.. الجيش يقترب من السيطرة على الملاجم ونتوقع استسلام للمليشيا فيها (حوار)

img

حوارات 0 km HS

“سبتمبر نت”

حقق الجيش الوطني خلال الأيام الماضية تقدمات ميدانية متسارعة وانتصارات مهمة في مختلف الجبهات في محور البيضاء, سواء في جبهة ناطع – الملاجم, او جبهة قانية, شرق محافظة البيضاء.

وتمكن أبطال الجيش الوطني في جبهة ناطع – الملاجم من تحرير مناطق واسعة في منطقة فضحة بمديرية الملاجم وسيطر على الخط الإسفلتي  وسلسلة جبال القرحاء والظهر والبان والوصول الى مفرق اعشار.

 

التقينا العميد صالح عبد ربه المنصوري قائد اللواء 173 قائد جبهة ناطع, وحدثنا عن اخر التطورات في الجبهة وسير العملية العسكرية التي نفذها أبطال الجيش والمقاومة الشعبية في الجبهة, وأهمية المناطق التي تم السيطرة عليها, وكان الحوار التالي:

 

سيادة العميد حدثنا عن اخر التطورات في الجبهة؟

أولا نحمد الله على ما هيئه من إنجاز وانتصار للمقاتلين وما حققوه  من تقدم في الجبهة, أما عن اخر التطورات في الجبهة فخلال الأيام الأربع الماضية قام الأبطال باختراق جبهات العدو في الميمنة واتجهوا غرباً حتى وصلوا إلى الخط الإسفلتي وسد فضحه بمديرية الملاجم وخلال 48 ساعة تمكنوا من السيطرة على سلسلة جبال لبان و سلسلة جبال القرحاء و جبال الظهر حتى وصلوا مفرق أعشار.

وكانت هناك مساندة قوية من مقاتلات التحالف العربي وتعزيز من عدد من الوحدات العسكرية من اللواء 26 ميكا والوحدات الأخرى من محور البيضاء, ومشاركة وحدات عسكرية اخرى بوحدات رمزية, وكان ذلك تعزيزا كبير ومساهمة قوية في انجاز المهمة وبأقل الخسائر.

 

كيف تسير المعارك في الجبهة؟ وما مدى التنسيق مع القيادة ؟

المعارك بحمد الله تسير بوتيرة عالية وهناك انسجام تام بين الوحدات السابقة واللاحقة في اللواء 173 , والوضع أفضل من ناحية التنسيق بين القيادات العسكرية وقوات التحالف وتسير الأمور بشكل أفضل الحمدلله.

 

كيف ترى معنويات الأبطال في الجبهة؟

المعنويات عالية والانسجام بين الأفراد تسير بصورة عالية والعلاقة تسودها نوعاً من الثقة, والإخلاص في جميع الوحدات والمواقع العسكرية فليس هناك وحدة عسكرية ولا موقع من المواقع إلا ويسودها الإخلاص والثقة.

بالرغم من أن الأفراد لم يستلموا رواتبهم حتى الآن, ليس بسبب منع صرفها أو شيء من هذا القبيل ولكن انشغالنا في المعارك والجبهات لم نتمكن خلالها من إعداد كشوفات الأفراد والضباط في  جبهة ناطع وفي اللواء 173 ، وان شاء الله يتم صرفها في الأيام القادمة .

 

ماذا عن الوحدات العسكرية الأخرى التي ساندتكم ؟

نشكر كل الوحدات العسكرية التي شاركت معنا في اللواء 26 ميكا  وبقية الوحدات العسكرية الأخرى, وإن شاء الله نسمع قريبا انتصارات كبيرة .

 

ما الأهمية الإستراتيجية للمواقع التي تحررت مؤخرا؟

أهمية المواقع التي تم السيطرة عليها هي تسهل إكمال السيطرة على طريق القنذع الذي سيصبح خط الإمداد الآمن للقوات العسكرية في القنذع, وإن شاء الله سيتم خلال الأيام القريبة القادمة فتح وتحرير طريق خط القنذع.

وبالنسبة للمناطق التي تم السيطرة عليها في فضحه والظهر و القرحاء كانت تعتبرها المليشيا كحصن منيع لتوقيف وعرقلة تقدم قوات الشرعية, لكن بإذن الله وبحمده تم كسر هذا الحصن على رؤوس الأعداء,لأن هذا الحصن بنته المليشيا على باطل.

 

ما الطبيعة الجغرافية لما وراء هذه المناطق ؟

إن شاء الله  نحن نعتبر ما وراء هذه المناطق بإذن الله يكون أسهل من ناحية السلاسل الجبلية ومن ناحية خطوط الإمداد ومن ناحية التواصل مع القبائل التي لا زالت في مناطق سيطرة المليشيا.

 

هل لديكم تواصل مع القبائل في داخل البيضاء؟

نعم هناك تواصل مع بعض القبائل ومنسقين معهم وهم يستنجدون بنا من المليشيا الانقلابية, وهناك قبائل نتواصل معها ومن الطبيعي أن يكون ردهم لنا ” أنا حوثي  حتى وصول قواتكم إلى مشارف قبيلتي أو قريتي , أو بدوي, حينها سترون وطنيتي وإخلاصي للوطن من هناك”، وهذا نعتبره خير كثير.

فنحن في الجيش الوطني نعمل على استنزاف المليشيا الانقلابية قبل أن نصل إلى القرى والمناطق السكنية حتى يتم إنهاك المليشيا أو استسلامها من الجوع والفقر, أو ندخلها عنوة.

 

ما هي خسائر المليشيا خلال المعركة؟

خسائر العدو كبيرة سواء في العتاد أو الأرواح والقيادات الميدانية, وكان آخر القيادات التي لقيت مصرعها في المعركة الأخيرة هو المدعو “أبو الباقر” “ناصر الجنيدي”، وهو مشرف المليشيا في البيضاء ومكيراس وهو مسئول وحدة القناصة ومسئول التخطيط العسكري التابعة للمليشيا في البيضاء سابقاً قبل أن يرقى إلى مشرف المحافظة.

 

 

اللواء 173 يتبع محور بيحان ماذا قدمت لكم قيادة المحور؟

بالنسبة للمستوى العملياتي والقتالي هناك تواصل مستمر مع القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن المشير عبد ربه منصور هادي. ونائبه وهيئة الأركان, وقيادة المحور, فنحن على تواصل وانسجام تام, ونشعر بأن كل الأطراف متعاونة معنا بحسب الإمكانيات المتاحة, ا

 

هل تم السيطرة على منطقة فضحه؟ وما الأهمية الإستراتيجية لها؟

منطقة فضحة تعتبر تحت السيطرة فقواتنا تسيطر عليها من الميمنة والميسرة ومحوطة المنطقة بالكامل ولا يوجد لدى المليشيا أي منفذ للهروب.

أما بالنسبة لمنطقة فضحة فأهمية السيطرة عليها أننا استطعنا إبعاد مدفعية العدو عن جبهات “ناطع – نعمان – بيحان” وأصبحت هذه المناطق بنسبة 90% مؤمنة من مدفعية وصواريخ  المليشيا الطائشة التي تقتل المواطنين وتستهدف الماشية والزراعة فأصبحت مبعدة عنها.

 

وما أهميتها من الناحية العسكرية ؟

أولاً أنك أبعدنا العدو إلى الخلف وأسقطنا من يده مواقع إستراتيجية هامة من الناحية المعنوية والعسكرية, واكتسبنا مواقع العدو المحصنة.

وأضاف “هذه المنطقة من الممكن أن تكون مؤخرة للجبهة بعد تقدم الجيش الوطني, كونها شعاب وأشجار كثيفة سهلة ان تكون مؤخرة لقوات الجيش الوطني ويتواجد فيها الماء .

 

أين تدور المعارك الآن بالتحديد الملاجم أو ناطع؟

المعارك الان تدور في مديرية الملاجم 100%  وناطع أصبحت مطهرة بالكامل  بحمد الله , ودخلنا في الملاجم وحررنا هذه المناطق التابعة لمديرية الملاجم , ونهيئ الآن للمعركة القادمة التي ستنطلق في القريب العاجل ان شاء الله.

 

رسالة أخيرة ممكن توجهها للقيادة السياسية؟

رسالتي هذه ليست الأولى ولكن سيتبعها ا ن شاء الله رسالة النصر, أما رسالتي للقيادة السياسية هي أولاً أن يسندوا جنودهم بانتظام الرواتب, لأن المليشيا الانقلابية عطلت الحياة  فلا يوجد ملجأ بعد الله عز وجل لعيش أولادهم  إلا الراتب وهو حافز يرفع المعنوية للمقاتل بشكل حقيقي ويقاتل بمعنوية عالية حقيقية.

أما رسالتنا للمعركة القادمة فهي  تعزيزنا بثلاث وسائل ضرورية للحرب النقل والاتصالات والمدفعية فهي اهم الوسائل المطلوبة من القيادة في الجيش الوطني.

مواضيع متعلقة

اترك رداً