مليشيا الحوثي والصراع من الداخل

img

بقلم/ رشاد المخلافي صنعاء ..أقدمت مليشيا الحوثي يوم الأربعاء 2018/4/25م على إغلاق عشرين محطة إذاعية وقناة تلفزيونية، وجميعها تتبع قيادات كبيرة لمليشيا الحوثي وتعمل وفق السياسة الإعلامية لمليشيا الحوثي وتلتزم بالخطاب الإعلامي الانقلابي الحوثي وبسياسة إيران في المنطقة..وليس الدافع وراء إغلاق الإذاعات والقناة عدم إلتزام تلك الإذاعات بالحداد على مقتل الهالك صالح الصماد رئيس مايسمي بالمجلس السياسي والذي شكل مقتله ضربة قاصمة وموجعة لمليشيا الحوثي. فالدوافع الحقيقية وراء إقدام المليشيا جناح صعدة على إغلاق الإذاعات والقناة وهي  في الأصل حوثية، يؤكد وجود صراع قوي بين الأجنحة المتعددة داخل الحركة المليشاوية الحوثية على النفوذ والمصالح (الأموال العامة والخاصة) المنهوبة والسيطرة على الأسواق السوداء ومصادر الدخل عبر الإتاوات والجبايات المتعددة التي أنهكت المواطن والذي كان آخرها فرض الخمس (20%) من خلال قانون جديد، مما ينذر بانفجار مواجهة بين الأجنحة داخل الحركة .. ولعل حالة التكتم الشديد الذي أعقب مصرع  القيادي الحوثي صالح الصماد لقرابة الأسبوع والتمويه من خلال فبركات وعرض فيديوهات قديمة له على قناة المسيرة وهو يزور ورشة التصنيع العسكري يؤكد أنه خلال الأيام التي أعقبت مصرع الصماد، جرت مشاورات ومباحثات بين الأجنحة داخل الحركة لترشيح من يخلف الصماد، في ظل وجود تنافس وصل الى مرحلة الصراع بين الأجنحة على رئاسة ما يسمى بالمجلس السياسي وأنتهى بفرض  السلالي المراهق مهدي المشاط خلفا للصماد، وكل مؤهلاته أنه ينحدر من السلالة وتربطه علاقة المصاهرة مع زعيم المليشياعبدالملك الحوثي، وقد جاء تعيينه تنفيذا لإرادة إيرانية،برغم أنه غير مؤهل ولا يفقه في السياسية، وكل مؤهلاته أنه عرف بولائه الشديد لإيران ويحمل أفكارا "خمينية" كان قد تلقاها خلال سنوات الدراسة الطائفية والدورات المذهبية في حوزات قم الإيرانية المتطرفة.. ولعلنا نتذكر العبارة الشهيرة التي أطلقها المستشار السياسي لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الدكتور عبدالكريم الارياني - رحمة الله تغشاه - حيث قال :"إذا أراد الله أن يغضب على شخص أمد في عمره حتى يجد نفسه يحاور مهدي المشاط"  هذه العبارة التي أختزلت مستوى الانحدار الذي وصلت إليه اليمن في ظل الإنقلاب في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الإيرانية. كما أن صعود المشاط يعني الاستمرار في الحرب والسير لتنفيذ الأجندة الإيرانية. الجدير بالذكر أن جميع مراكز القوى أو الأجنحة  المتصارعة داخل المليشيا الحوثية هي تتبع إيران وتدين بالولاء لطهران وتنفذ المخططات الإيرانية، وهذا مايعزز الدور الإيراني داخل الحركة ويؤجل إنفجار الصراع المسلح بين الأجنحة المتصارعة  داخل الحركة المليشاوية الحوثية. المليشيا استنزفت قواتها وفقدت وحدات النخبة من كتائب الحسين وكتائب الموت في الجبهات على أيدي أبطال الجيش الوطني وهي في أسوأ حالاتها، بينما يرى الجناح القبلي أو مايسمى (الزنابيل) أنه قدم الكثير من أبنائه في هذه الحرب العبثية، فيما القناديل تلهو وتعبث بأموال الشعب وتثري ثراءا فاحشا. الأيام القادمة ستثبت وتكشف حقيقة الصراع القائم داخل أجنحة مليشيا الانقلاب..      

مقالات 0 رشاد المخلافي

بقلم/ رشاد المخلافي

صنعاء ..أقدمت مليشيا الحوثي يوم الأربعاء 2018/4/25م على إغلاق عشرين محطة إذاعية وقناة تلفزيونية، وجميعها تتبع قيادات كبيرة لمليشيا الحوثي وتعمل وفق السياسة الإعلامية لمليشيا الحوثي وتلتزم بالخطاب الإعلامي الانقلابي الحوثي وبسياسة إيران في المنطقة..وليس الدافع وراء إغلاق الإذاعات والقناة عدم إلتزام تلك الإذاعات بالحداد على مقتل الهالك صالح الصماد رئيس مايسمي بالمجلس السياسي والذي شكل مقتله ضربة قاصمة وموجعة لمليشيا الحوثي.

فالدوافع الحقيقية وراء إقدام المليشيا جناح صعدة على إغلاق الإذاعات والقناة وهي  في الأصل حوثية، يؤكد وجود صراع قوي بين الأجنحة المتعددة داخل الحركة المليشاوية الحوثية على النفوذ والمصالح (الأموال العامة والخاصة) المنهوبة والسيطرة على الأسواق السوداء ومصادر الدخل عبر الإتاوات والجبايات المتعددة التي أنهكت المواطن والذي كان آخرها فرض الخمس (20%) من خلال قانون جديد، مما ينذر بانفجار مواجهة بين الأجنحة داخل الحركة ..

ولعل حالة التكتم الشديد الذي أعقب مصرع  القيادي الحوثي صالح الصماد لقرابة الأسبوع والتمويه من خلال فبركات وعرض فيديوهات قديمة له على قناة المسيرة وهو يزور ورشة التصنيع العسكري يؤكد أنه خلال الأيام التي أعقبت مصرع الصماد، جرت مشاورات ومباحثات بين الأجنحة داخل الحركة لترشيح من يخلف الصماد، في ظل وجود تنافس وصل الى مرحلة الصراع بين الأجنحة على رئاسة ما يسمى بالمجلس السياسي وأنتهى بفرض  السلالي المراهق مهدي المشاط خلفا للصماد، وكل مؤهلاته أنه ينحدر من السلالة وتربطه علاقة المصاهرة مع زعيم المليشياعبدالملك الحوثي، وقد جاء تعيينه تنفيذا لإرادة إيرانية،برغم أنه غير مؤهل ولا يفقه في السياسية، وكل مؤهلاته أنه عرف بولائه الشديد لإيران ويحمل أفكارا “خمينية” كان قد تلقاها خلال سنوات الدراسة الطائفية والدورات المذهبية في حوزات قم الإيرانية المتطرفة..

ولعلنا نتذكر العبارة الشهيرة التي أطلقها المستشار السياسي لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي الدكتور عبدالكريم الارياني – رحمة الله تغشاه – حيث قال :”إذا أراد الله أن يغضب على شخص أمد في عمره حتى يجد نفسه يحاور مهدي المشاط”  هذه العبارة التي أختزلت مستوى الانحدار الذي وصلت إليه اليمن في ظل الإنقلاب في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية الإيرانية.

كما أن صعود المشاط يعني الاستمرار في الحرب والسير لتنفيذ الأجندة الإيرانية.

الجدير بالذكر أن جميع مراكز القوى أو الأجنحة  المتصارعة داخل المليشيا الحوثية هي تتبع إيران وتدين بالولاء لطهران وتنفذ المخططات الإيرانية، وهذا مايعزز الدور الإيراني داخل الحركة ويؤجل إنفجار الصراع المسلح بين الأجنحة المتصارعة  داخل الحركة المليشاوية الحوثية.

المليشيا استنزفت قواتها وفقدت وحدات النخبة من كتائب الحسين وكتائب الموت في الجبهات على أيدي أبطال الجيش الوطني وهي في أسوأ حالاتها، بينما يرى الجناح القبلي أو مايسمى (الزنابيل) أنه قدم الكثير من أبنائه في هذه الحرب العبثية، فيما القناديل تلهو وتعبث بأموال الشعب وتثري ثراءا فاحشا.

الأيام القادمة ستثبت وتكشف حقيقة الصراع القائم داخل أجنحة مليشيا الانقلاب..

 

 

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً