بين الافلاس والاغلاق.. تجار تحت ابتزاز وجبايات مليشيا الحوثي

img

متابعات – “سبتمبر نت”
اوقف عددا من التجار ورؤوس الاموال في العاصمة صنعاء نشاطهم التجاري بعد ان اوغلت مليشيا الحوثي الانقلابية في ابتزازهم وفرض اتاوات باهضة لدعم مجهودها الحربي.
وتنفذ المليشيا الانقلابية حملة جبايات واسعة على عدد من التجار في المناطق الخاضعة لسيطرتها في ظل تدهور النشاط التجاري جراء الحرب التي تشنها.
وأعلن عدد من التجار في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين إفلاسهم، وأغلق البعض متاجرهم وشركاتهم اثر تعرضهم لعمليات استنزاف وابتزاز من قبل ميليشيات الحوثي.
وعلاوة على الجبايات والاتاوات تجبر المليشيا التجار على دفع رسوم جمركية على السلع والبضائع مرة ثانية عند منافذ جمركية استحدثتها الميليشيات في مداخل المحافظات الواقعة تحت سيطرتها.
ويرى خبراء اقتصاديين وفقا لـ “العربية نت” ان حملة الجبايات والإتاوات التي تفرضها ميليشيات الحوثي، تندرج ضمن مخطط محكم للسيطرة على القطاع الاقتصادي والتجاري في البلاد، بعد أن أحكمت سيطرتها السياسية والعسكرية والأمنية على المحافظات الشمالية والغربية.
وقدر خبراء اقتصاديون في البرلمان حجم الإتاوات والجبايات التي تجمعها الميليشيات من التجار بنحو 27 مليار ريال شهرياً.
مراكز تجارية تغلق أبوابها
أكبر المتاجر والمعروفة في اليمن، مركز “ضمران” في صنعاء للسلع والمواد الغذائية، أغلق أبوابه الآن في ظل ابتزاز ميليشيات الحوثي لليمنيين ورفضها تسديد مبالغ مالية كبيرة مستحقة لمركز “ضمران” مقابل بطاقات تموينية أصدرتها المليشيا الانقلابية للموظفين العام الماضي بعد توقفها عن دفع رواتبهم.
“سيتي ماكس”، أكبر المراكز التجارية للملابس الجاهزة، هو الآخر على وشك أن يغلق بحسب مصادر تجارية، إضافة إلى مراكز ومال وشركات تجارية أخرى في صنعاء وباقي المحافظات الخاضعة لسيطرة الميليشيات.
الدفع بالقوة
الخطف والاعتقال من بين الضغوط التي تمارسها الميليشيات لإجبار التجار على الدفع بعد أن تخطف بعض اقاربهم أو تعتقلهم بطريقة تعسفية في حال رفضوا دفع الجبايات المطلوبة.
مصادر أمنية كشفت عن اختطاف الميليشيات أحد أبناء صاحب شركات تجارة أجهزة الهاتف النقال ينتمي إلى محافظة عمران، وأجبرته على دفع 200 مليون ريال مقابل الإفراج عن نجله.
كما اختطفت المليشيات رجل الأعمال يحي ابو الرجال صاحب شركات مواد صحية ومنزلية، بعد أن اعتدت على ممتلكاته، وصادرت أرضا مملوكة له في ضاحية الروضة شمالي العاصمة صنعاء.
وأجبرت المليشيات مؤخراً صاحب شركة خدمات نفطية ينتمي إلى محافظة مأرب على دفع مليار ريال بعد التهديد بخطف أحد أقاربه.
وتتبع الميليشيات منذ بداية الحرب وفقا لخبراء اقتصاديين سياسة ممنهجة للسيطرة على النشاط الاقتصادي بدأتها بالاستحواذ على قطاع المشتقات النفطية من قبل نافذين تابعين لها، والقطاع المصرفي أيضاً من خلال فتح عدة شركات صرافة مملوكة لقادة حوثيين.

مواضيع متعلقة

اترك رداً