بطل مخضرم

img

مقالات 0 أديب الفروي

أديب الفروي

البيضاء معروفه منذ القدم بشراسه أبناءها  وطبيعتهم القتالية  ورفضهم للتسلط والاستعباد والخضوع  والعبث الأمامي منذ القدم وقد دفعوا ضريبة كبيره جراء رفضهم لسياسات الائمة تجاه الوطن ككل ودفعت البيضاء,ثمنا كبيرا منذ ذلك الحين  ونتيجة لرفضهم تلك السياسات  الجديدة القديمة والتي تتبناها مليشيا الحوثي تجاه اليمن  القائمة على استعباد واذلال اليمن واهله بحجة اعتقاداتهم التي لا تمت بصلة للدين أو الواقع وأحقيتهم في الحكم دون البقيه  وان باقي الناس هم عبيد لتلك السلالة  البائدة والواهمة والحالمة بعوده حكم الأئمة.

أفرزت  البيضاء رجالات كثيره وعظيمه ورائده في مواجهه تلك السياسات تجاه اليمن على مدار تاريخ ذلك الحكم   وكان لهم شرف مواجهه أولئك المتغطرسين والذين ظهروا  بوجه أكثر قبح  وشعارات أكثر دناءه .

أن أرض تعودت أن تنجب الشجعان لن تبخل أن تنجب أولئك في كل زمان ومكان وعند كل نازلة ومصيبه يتعرض لها الوطن كان أولئك النفر الشجعان الذين صقلتهم الحياه وانجبتهم أرض البيضاء السبق في معرفه ومواجهة الخطر الجديد والمتمثل بوجه الحوثي عبد إيران الذي يعيش في كهف مران .

المقدم عبدالله الخبزي  من محافظه البيضاء منطقه خبزه أحد قيادات محور حرض حاليا ومن أوائل الذين قادوا مقاومة  الحوثيين في البيضاء  في عام 2014 .

خاض البطل المخضرم معاركه العسكرية الأولى   ضد الانقلاب  الحوثي  بجبال البيضاء وسهولها ووديانها   مكبدا تلك المليشيا خسائر فادحة في العدة والعتاد وخسائر بشرية مهولة  لدرجه انه رحل من منطقته خبزه التي يسكنها بسبب تعفن جثث القتلى من المليشيا لكثرة من قتل من المليشيا والتي امتلأ بهم السهل والجبل وأصبحت مرتعا للكلاب التي تجول وتصول بين الجثث في تلك المنطقة وتعتاش على بقايا الجثث المتحللة .

لم تكن مشكلة تحول منطقته خبزة إلى مكان غير مناسب للعيش بسبب كثرة جثث قتلى الحوثة   لرحيله منها بل لأن المقاومة هناك  ظلت لفتره طويله بدون دعم واهتمام استحال معها المكوث، في ضوء امتلاك المليشيا الإمكانات كبيرة  وحشود بشريه تدفقت على البيضاء, جعلت المقاومة في البيضاء تلجأ إلى أسلوب حرب العصابات بين كر وفر .

أثر المقدم عبدالله الخبزي  الاستمرار, في قياده المقاومة ضد مليشيا الانقلاب الحوثي  في جزء آخر ومهم من وطنه وأرضه التي تعرضت للاغتصاب من قبل شرذمة الانقلاب الحوثي  فانتقل إلى  جبهه حرض وميدي  ليذيق المليشيا صنوف من العذاب والتنكيل  الذي لاقته المليشيا على يديه وأولئك الثلة المقاومة في محافظة البيضاء ذات الطبيعة  الجبلية القاسية  ويحيل أحلامها الموغلة في التخلف إلى كومة من الرماد على ضفاف صحراء ميدي وحرض  هو وأبطال المنطقة العسكرية الخامسة على مدار عامين وأكثر .

ما يزال المقدم عبدالله الخبزي  ومعه كثير من رجالات وأبطال المنطقة الخامسة مرابطين على ضفاف صحراء ميدي وحرض للتنكيل بعصابات المليشيا والتي أصبحت اليوم  ضعيفة للغاية بعد سنوات من  التنكيل بها واستنزافها من قبل أبطال المنطقه الخامسة  وبمجرد ضربه أخيرة وقوية  تكون المليشيا في خبر كان ومن الماضي .

 

يظل القائد المقدم  عبدالله الخبزي  ومعه أمثاله المخلصين من أبناء اليمن هم الصخرة التي تتحطم على جدارها  آمال وأحلام الطغاة والمجرمين الذين لا يريدون الخير لليمن نتيجة أحلامهم المريضة والتي عفى عليها الزمن والمتمثلة بالعودة باليمن إلى عهود الظلام والتخلف والاستبداد .

 

لن يكون هناك مكان للطغاة  ولا لأحلامهم مكان بعد اليوم وأمثال الخبزي كثر في هذا البلد  وان أرضا تنجب مثل أولئك لن يكون سهلا مجرد التفكير في المساس بها وأهلها والنيل من حريه وحياه أبناءها ناهيك عن حكمها والتفرد بذلك وتهميش شعبا بأكمله.

مواضيع متعلقة

اترك رداً