قائد جبهة مقبنة: يفصلنا عن خط الحديدة أربعة كم (حوار)

img

قائد جبهة مقبنة - حميد الخليدي

 

حوار: وئام الصوفي

تشهد جبهة مقبنة غرب مدينة تعز معارك “عنيفة” ضد المليشيا الانقلابية، وعلى امتداد 20 كيلو متر, يواصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدمهم باتجاه تحرير المديرية، وتأمين الخط الواصل بين تعز والحديدة, وتكبيد المليشيا الانقلابية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

“سبتمبر نت” سلط الضوء على طبيعة المعارك الدائرة في جبهة مقبنة، ومستوى تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وطبيعة المعركة هناك، من خلال ها الحوار الذي أجري مع قائد جبهة مقبنة العقيد/ حميد الخليدي.

 

  • نتمنى إطلاع القارئ على سير المعارك وآخر المستجدات العسكرية بالجبهة؟

المعارك في جبهة مقبنة يومية، لا تتوقف، لأنها الجبهة الملامسة للمليشيا الانقلابية، وتعتبر النسق الأول، ومساحتها حوالي 20 كم, وعندما عجزت المليشيا الانقلابية على اختراق الجبهة، بدأت بالتفكير في الجهة الجنوبية للجبهة من اتجاه الكدحة حيث تلتقي مقبنة بجبل حبشي كخط واحد، وعندها هب الجميع من مقبنة ومن جبل حبشي لردع الانقلابيين، وحين التحم أبناء مقبنة بجبل حبشي مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة جبل القوز وجبل هوب العقاب تم دحر الميليشيا وتكبيدها خسائر مهولة في الأرواح بين قتيل وجريح وخسائرها بالمئات بالإضافة إلى عشرات الأسرى، فما خسرته المليشيا الانقلابية في الأسبوعين الأخيرين من الأرواح  ربما لم تخسره في معارك أخرى  خلال شهر.

 

  • ما هي أبرز الإنتصارات الميدانية الجديدة التي حققها الجيش والمقاومة في جبهة مقبنة؟

تمكن أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مؤخراً من تحرير مواقع في “القوز” و “هوب العقاب”، ولن تقف عند ذلك، فالمعارك مستمرة لدحر مليشيا الانقلاب وإنهاء التمرد.

 

  • ما أهمية المواقع التي تمكن الجيش والمقاومة من تحريرها؟

تعتبر مواقع إستراتيجية، لحماية المدنيين في جبل حبشي، وأجزاء من مقبنة، وهذا هدف رئيسي لدى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، كما أنه يعتبر من المواقع الحامية لخط جبهة مقبنة من اتجاه الجنوب، لكن لا تزال المعارك مستمرة بين كر وفر نتيجة لصعوبة المواقع وزراعة الألغام من قبل المليشيا الانقلابية.

 

  • كم نسبة سيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مديرية مقبنة ؟

نحن في جبهة مقبنة نسيطر على 40 % من المديرية تقريباً، ولكن هذه المساحة تمثل 60 % من حماية وتأمين مدينة تعز.

 

  • أين انتم من الخط الرئيسي تعز – الحديدة ؟

قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية يفصلها بين الخط الرئيسي الواصل بين تعز والحديدة 4 كم فقط، من السهولة الوصول إليه إذا تم الاستجابة لخطتنا، وتلبية احتياجنا، وقد رسمنا خطة واضحة لاستكمال تحرير بقية المديرية خلال أيام.

 

  • ما هي رؤيتكم لتحرير ما تبقى من المديرية؟

نحن قدمنا خطة متكاملة للقيادة العليا، وهذه الخطة سيتم تنفيذها قريباً إن شاء الله، وستؤدي إلى تحرير ما تبقى من المديرية, ورغم المعوقات والصعاب التي نواجهها، إلا أن إيماننا بقضيتنا العادلة يجعلنا نجتاز كل الصعاب التي تواجهنا, وبدعم من الحكومة الشرعية ونأمل أن يزداد الدعم لاستكمال تحرير المديرية وفتح البوابة الغربية للمدينة.

 

  • ماذا عن الروح المعنوية للمقاتلين؟

الروح المعنوية لدى أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية مرتفعة، وتزداد كل يوم بإيمانهم بحقيقة قضيتهم في حماية المجتمع وكسر شوكة الانقلابيين الإرهابيين الذين لا يرقبون في مواطن رجلا كان أو امرأة أو طفل إلاً  ولا ذمة، وهدفهم الوحيد إذلال المجتمع ونهب الممتلكات وهتك الأعراض.

 

  • ما هي الأهمية الإستراتيجية لجبهة مقبنة بالنسبة لمدينة تعز؟

مقبنة هي البوابة الغربية لمحافظة تعز، فإذا تم استكمال تحريرها سينفك الحصار عن محافظة تعز، وسيصبح الممر الدولي البحري مفتوحاً وسترتبط المحافظة بالمحافظات الجنوبية عبر الساحل بأمان.

 

  • ما هي الرسائل التي تريدون توجيهها إلى القيادة السياسية والعسكرية؟

أود من هذا المنبر عبر “سبتمبر نت” أن أوجه رسالة للحكومة الشرعية، فحربنا اليوم ضد المليشيا الانقلابية هي حرب  تحرير وطن، والجيش الوطني  يقدم تضحيات كبيرة، يجب أن تقدر، ويجب علينا تطوير استراتيجيتنا القتالية، وهذا يحدث في الميدان أثراً كبيراً, كما نود أن تواكب القيادة هذه التطورات بشكل أكثر فاعلية ومتطورة وسريعة.

 

  • ما هي الرسالة التي توجهها للمقاتلين في الميدان؟

استثمر الفرصة لأرسل رسائل شكر وفخر، واعتزاز لأبطالنا في الجيش الوطني، والمقاومة الشعبية المقاتلين المرابطين، على قمم الجبال بين الحر والبرد، ويحملون الجوع والعطش، ويسهرون الليالي في الدفاع عن كرامة الأمة، وأقول لهم مزيداً من الثبات مزيداً من الإصرار مزيداً من التضحية “إنما النصر صبر ساعة ولعلها قريبة إن شاء الله” .

 

  • أخيراً؟

نشكر لكم اهتمامكم في تغطية الملاحم البطولية التي يسطرها أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في الدفاع عن الأرض والكرامة، فانتم تمثلون صوت المقاوم وطموح الشعب المناضل لدحر المليشيا الانقلابية واستعادة الشرعية.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً