الأحزاب والمكونات اليمنية تعلن دعمها للرئيس هادي وتأييدها “الكامل” للتحالف العربي

img

الأخبار الرئيسية محليات 0 kr

“سبتمبر نت”

أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية دعمها لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الشعب.

وباركت الأحزاب اليمنية – في بيان صادر عنها عقب لقائها برئيس الجمهورية – نتائج لقاء فخامة رئيس الجمهورية وأخيه سمو ولي العهد بالمملكة العربية السعودية.

وأكدت أن هذه النتائج ستخفف الكثير من معاناة أبناء شعبنا وستسهم بتنمية واستقرار المحافظات المحررة.

وأعلنت الأحزاب وهي “المؤتمر، والإصلاح، والاشتراكي والناصري، والحراك الجنوبي، والعدالة و البناء، والرشاد اليمني، وحركة النهضة دعمها وتأييدها الكامل للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

وثمنت في هذا الصدد الدور الكبير للتحالف العربي بقيادة السعودية ومشاركة كافة دول التحالف، وكل الجهود الكبيرة والدعم والمساندة التي يبذلها التحالف العربي الداعم للشرعية.

وأكدت الأحزاب على شراكتها ودعمها للحكومة، مع التأكيد على بذل المزيد من الجهود الهادفة لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة واستكمال تحرير باقي المحافظات.

كما أشادت الأحزاب اليمنية بالتضحيات التي يقدمها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. مباركة الانتصارات التي يحققها في مختلف الجبهات.

وجددت الأحزاب دعمها لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ولمسار الأمم المتحدة المستند للمرجعيات الثلاث كمسار ومظلة وحيدة مقبولة لاستئناف العملية السياسية.

وفي هذا السياق أكدت أن أي محاولة لإيجاد أو اختلاق أي مسارات أخرى موازية أو بديلة، وتحت أي عنوان إقليمي أو دولي، فلن تكون إلا مضيعة للوقت وإطالة لأمد الانقلاب والتمرد وزيادة في المعاناة الإنسانية وانحراف عن الأسس التي قامت عليها العملية السياسية في اليمن.

وعبرت الأحزاب عن إدانتها استهداف الأراضي السعودية الشقيقة وآخرها ما تم من استهداف مدينة الرياض بصواريخ إيرانية من قبل المليشيا الانقلابية وكذلك التهديد بقصف مدينة أبو ظبي بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة.

ودعت كافة أبناء الشعب اليمني للالتفاف حول الشرعية والاستعداد لمرحلة البناء والإعمار في المحافظات المحررة.

كما دعت أبناء الشعب اليمني في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا للانتفاض ضد المليشيا، للمضي قدماً في انجاز ما تم التوافق عليه في مخرجات الحوار الوطني من بناء اليمن الاتحادي الجديد، الدولة الاتحادية الضامنة للحقوق والحريات والمخرج الحقيقي لازمة الدولة والمجتمع اليمني

وأعلنت في بيانها رفضها لأي دعوات طائفية أو مناطقية من أي جهة كانت، وكذلك رفضها لأي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج عن إطار المؤسسات الشرعية وأي أعمال تقوض أو تعيق جهود الحكومة .

مواضيع متعلقة

اترك رداً