عودة التوتر بين حلفي الحرب والانقلاب وعصابات ومجاميع مسلحة تعبث بالعاصمة صنعاء

img

مقاتلون حوثيون في دورية بصنعاء - رويترز.

الأخبار الرئيسية تقارير 0 kh.z

“سبتمبر نت”
بات الخلاف يتعمق اكثر بين حليفي الحرب والانقلاب “المخلوع صالح ومليشيا الحوثي” في العاصمة صنعاء، وتطور مؤخرا الى استهداف كلا الحليفين اعضاء وقيادات محسوبة على الأخر في العاصمة.
ولأن دوام الحال من المحال، بات تحالف المؤتمر، برئاسة المخلوع صالح، مع مليشيا الحوثيين في حلقته الأخيرة، وكانت الاحداث التي شهدها أغسطس الماضي، في العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات قبل وبعد احتفالات المخلوع بذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه مبتدآها.
اليوم الأحد، ذكرت مصادر متطابقة لـ “سبتمبر نت” إن مجاميع مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي اشتبكت مع مسلحين من مليشيا المخلوع صالح، وسط العاصمة صنعاء، خلال تظاهرة لعشرات من المعلمين في مديرية معين.
المصادر أوضحت إن العشرات من المعلمين التربويين المؤيدين لحزب المخلوع صالح، احتشدوا أمام مقر أمانة العاصمة احتجاجا على تغيير مدير منطقة معين التعليمية، “خالد الأشبط ” رافعين شعارات تحذر مليشيا الحوثي من المساس به أو اقالته، بالتزامن مع تظاهرة مضادة نظمتها مليشيا الحوثي تطالب بإقالة “الأشبط” من منصبه.
الأمر بين مؤيدي الطرفين تطور إثر ذلك الى اشتباكات عنيفة بينهما، وتقطيع اللافتات، غير إن عناصر امنية كانت متواجدة عملت على التدخل وفض الاشتباكات.
وتسعى مليشيا الحوثي الى اقالة مدير منطقة معين التعليمية “الأشبط” وهو المحسوب على صالح على خلفية قيادته لمظاهرات المعلمين أمام مقر الأمم المتحدة ، ووصفه لمليشيا الحوثي بالمتخلفين واتهامه لها بنهب الرواتب، ومطالبته حزب المؤتمر بفك الشراكة معها، في وقت كانت أطقم عسكرية لمليشيا الحوثي اقتحمت مكتب “الأشبط” أمس السبت، في محاولة منها للقبض عليه.
المليشيا تقتحم الخارجية
ويعود التوتر، مجدداً بشكل أوسع بين حليفي الانقلاب، إثر اقتحام مسحلي مليشيا الحوثي مبنى وزارة الخارجية في صنعاء، أمس السبت.
وافادت مصادر مطلعة ان طقمين وسيارة جيب على متنها عددا المسلحين التابعين لمليشيا الحوثي مدججين بالأسلحة اقتحموا مبنى الوزارة، وأصدروا توجيهات بمنع دخول المكلف بإدارتها من قبل تحال الانقلاب هشام شرف وموظفي الوزارة للمبنى.
وبحسب المصادر فإن عناصر المليشيا برروا اقتحامهم لمبنى الوزارة بتوجيهات من رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي القيادي الحوثي صالح الصماد.
وعلى إثر اقتحام مليشيا الحوثي مبنى الوزارة، أعلن “هشام شرف” المحسوب على المخلوع صالح، توقفه عن عمله، حيث تعد هذه العملية هي الثانية خلال هذا الاسبوع، حيث تمثلت الاولى باقتحام مماثل لمليشيا الحوثي خلال اليومين الماضيين مبنى وزارة الصحة والتي يديرها احد المحسوبين على المخلوع صالح.
ولا يعد هذ1 الامر بجديد على المليشيا الحوثية في التعامل مع شريكها وحليفها في الانقلاب والحرب فقد سبق لها وان اقتحمت ومنعت واقالت كثير من القيادات المحسوبة على صالح خلال الفترة الماضية كان ابرزها ما تعرض له القيادي المؤتمري حسين حازب المكلف من قبل المليشيا بإدارة وزارة التعليم العالي في حكومة غير شرعية ولم تحظى بأي اعتراف دولي او محلي.
اقتحامات تطال السجون
وسط حالة غير مسبوقة من الانفلات الامني التي تعيشها العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيا الانقلابية اقدمت مجاميع مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي امس السبت على اقتحام على مركز شرطة “سهيل الجوفي” في مديرية السبعين، وأفرجت عن عدد من السجناء، بالإضافة إلى إعطابهم عربتين تابعتين للشرطة، فضلا عن الاستيلاء على نحو15قطعة سلاح من مخزن مركز الشرطة.
وقالت المصادر ان عناصر مليشيا الحوثي بقيادة شخص يدعى “ناصر الشوتري” اقتحمت مركز الشرطة، وأفرجت عن10سجناء متهمين ببيع بيع الخمور، اضافة الى أربعة سجناء أخرين متهمين بقضايا مختلفة.
واكدت مصادر وثيقة الاطلاع لـ “سبتمبر نت” ان الانقلابيين في العاصمة صنعاء يتبنون كلا على حدة عصابات ومجاميع مسلحة تمارس النهب للممتلكات العامة والخاصة والتقطع والجباية لإغراق العاصمة بالفوضى التي لجأت اليها مئات الاسر النازحة من مختلف المحافظات.

مواضيع متعلقة

اترك رداً