مصدر عسكري يكشف جرائم المليشيا الانقلابية في بيحان والاستعدادات الجارية لتحريرها

img

دمر ابطال اللواء 26مشاة جبلي بقصف صاروخي اليوم في وادي الدقيق في المحور الشمالي من جبهة بيحان عربة عسكرية للمليشيا الانقلابية تقل عدد من عناصرها الذين لقوا حتفهم خلال القصف . وذكرت مصادر ميدانية ان المليشيا الانقلابية عمدت مؤخرا إلى تفخيخ جثث القتلى في مديرية بيحان بمحافظة شبوة ، من أجل إيقاع الكثير من الضحايا بين المسعفين المدنيين . وقال قائد المقاومة الشعبية في مديرية بيحان، صالح الحارثي، في تصريح إلى «الوطن» السعودية «الانقلابيون يفخخون الجثث بعبوات ناسفة،في تصرف لا يمت للقيم الإنسانية والدينية بأي صلة، وهذا دليل واضح على الروح الانهزامية التي أصابتهم، واقتراب موعد هزيمتهم النهائية». وأشار إلى أن المتمردين يرتكبون جرائم حرب ضد المدنيين في مديرية بيحان، تتنوع ما بين القتل والقنص اليومي، وتفخيخ وتفجير المنازل ومداهمتها ونهب محتوياتها، إضافة إلى تدمير المنشآت والمرافق الخدمية، والاستيلاء على أملاك المواطنين، وتدمير المزارع، وقصف المساجد والمدارس والمرافق الصحية، وزرع كميات كبيرة من الألغام وسط الأحياء السكنية،واستمرار عمليات الاختطاف والاعتقال التعسفي بحق أبناء المديرية. خسائر فادحة وأفاد الحارثي بأن عدد شهداء المديرية في الحرب ضد الميليشيات منذ أكثر من عام بلغ 549 شهيدا، منهم 65 مدنيا وأربع نساء وسبعة أطفال، فيما بلغ عدد الجرحى 984 جريحا، واختطفت الميليشيات 479، منهم 46 لا يزالون مختطفين ومخفيين قسريا، إضافة إلى نزوح 863 أسرة، وإتلاف 16 مزرعة، وتهجير سكان تسع قرى،بعد أن نهبت الميليشيات منازلهم وزرعت الألغام في الطرقات، واستخدمت المدنيين دروعا بشرية في الحرب. وأضاف أن الميليشيات الانقلابية أوجدت وضعا إنسانيا كارثيا بمديرية بيحان، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه على الأهالي، ومنعها وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية،ومصادرة هذه المساعدات، مما فاقم معاناة الأهالي وجعلهم عرضة للموت، نتيجة تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية، داعيا الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة إلى إيقاف جرائم الميليشيات بحق أهالي المديرية، ومطالبا كافة المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بالقيام بواجبها إزاء الوضع الإنساني المتدهور الذي تعيشه مديرية بيحان جراء حرب الميليشيات الانقلابية. اكتمال الاستعدادات من ناحية ثانية كشف مصدر عسكري عن جاهزية الجيش الوطني، المسنود بقوات التحالف العربي، لاستكمال تحرير مديرية بيحان، آخر معاقل المليشيا الانقلابية في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد، وذلك في إطار الخطة التي تنفذها القوات الموالية للشرعية، لتحرير باقي المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، في طريق استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة كامل الشرعية الدستورية للبلاد.

دمر ابطال اللواء 26مشاة جبلي بقصف صاروخي اليوم في وادي الدقيق في المحور الشمالي من جبهة بيحان عربة عسكرية للمليشيا الانقلابية تقل عدد من عناصرها الذين لقوا حتفهم خلال القصف .

وذكرت مصادر ميدانية ان المليشيا الانقلابية عمدت مؤخرا إلى تفخيخ جثث القتلى في مديرية بيحان بمحافظة شبوة ، من أجل إيقاع الكثير من الضحايا بين المسعفين المدنيين .

وقال قائد المقاومة الشعبية في مديرية بيحان، صالح الحارثي، في تصريح إلى «الوطن» السعودية «الانقلابيون يفخخون الجثث بعبوات ناسفة،في تصرف لا يمت للقيم الإنسانية والدينية بأي صلة، وهذا دليل واضح على الروح الانهزامية التي أصابتهم، واقتراب موعد هزيمتهم النهائية».

وأشار إلى أن المتمردين يرتكبون جرائم حرب ضد المدنيين في مديرية بيحان، تتنوع ما بين القتل والقنص اليومي، وتفخيخ وتفجير المنازل ومداهمتها ونهب محتوياتها، إضافة إلى تدمير المنشآت والمرافق الخدمية، والاستيلاء على أملاك المواطنين، وتدمير المزارع، وقصف المساجد والمدارس والمرافق الصحية، وزرع كميات كبيرة من الألغام وسط الأحياء السكنية،واستمرار عمليات الاختطاف والاعتقال التعسفي بحق أبناء المديرية.

خسائر فادحة وأفاد الحارثي بأن عدد شهداء المديرية في الحرب ضد الميليشيات منذ أكثر من عام بلغ 549 شهيدا، منهم 65 مدنيا وأربع نساء وسبعة أطفال، فيما بلغ عدد الجرحى 984 جريحا، واختطفت الميليشيات 479، منهم 46 لا يزالون مختطفين ومخفيين قسريا، إضافة إلى نزوح 863 أسرة، وإتلاف 16 مزرعة، وتهجير سكان تسع قرى،بعد أن نهبت الميليشيات منازلهم وزرعت الألغام في الطرقات، واستخدمت المدنيين دروعا بشرية في الحرب.

وأضاف أن الميليشيات الانقلابية أوجدت وضعا إنسانيا كارثيا بمديرية بيحان، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه على الأهالي، ومنعها وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية،ومصادرة هذه المساعدات، مما فاقم معاناة الأهالي وجعلهم عرضة للموت، نتيجة تردي أوضاعهم الصحية والمعيشية، داعيا الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة إلى إيقاف جرائم الميليشيات بحق أهالي المديرية، ومطالبا كافة المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بالقيام بواجبها إزاء الوضع الإنساني المتدهور الذي تعيشه مديرية بيحان جراء حرب الميليشيات الانقلابية.

اكتمال الاستعدادات من ناحية ثانية كشف مصدر عسكري عن جاهزية الجيش الوطني، المسنود بقوات التحالف العربي، لاستكمال تحرير مديرية بيحان، آخر معاقل المليشيا الانقلابية في محافظة شبوة جنوب شرق البلاد، وذلك في إطار الخطة التي تنفذها القوات الموالية للشرعية، لتحرير باقي المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، في طريق استكمال إنهاء الانقلاب واستعادة كامل الشرعية الدستورية للبلاد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً