التحالف على مشارف صنعاء

img

قوات التحالف العربي ترابض على مشارف صنعاء. إذا تقدمت أثارت الأمم المتحدة زوبعة بدعوى الخوف على المدنيين! إذا أطلقت قذيفة تسارع الأمم المتحدة إلى الصراخ خوفاً على المدنيين والتحقيق فوراً أين سقطت ومن أسقطها ولا تقبل أقل من الاعتذار والتعويض؟ تعاقدت على أسلحة بمليارات الدولارات فوصلت الآليات ولم يصل العتاد خوفاً من تضرر المدنيين. الطائرات الأمريكية تقصف مواقع المقاومة بدعوى ضرب القاعدة. الحوثيون يدخلون السلاح ويستولون على قوافل المساعدات الأممية تحت بصر الطائرات الأمريكية وسمع الأمم المتحدة. التحالف يطلب من الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة لتوصيل المساعدات الإنسانية ومنع تهريب السلاح فتأبى الأمم المتحدة وتصر على بقاء المدينة تحت سيطرة الانقلابين ( الذين لا تعترف بشرعيتهم!). واليوم تتحرك الأمم المتحدة بسرعة فائقة لدعوة العالم للتبرع بمليارات الدولارات لإنقاذ ١٩ مليون يمني تقول إنهم على وشك الموت جوعاً بسبب الحرب فيما أسماه الناطق الدولي أسوأ كارثة أصابت البشرية بعد الحرب العالمية االثانية. وباالطبع أسوأ من كل مآسي المسلمين في سوريا والعراق وبورما وأفريقيا الذين تقطع أجسادهم ويحرقون وهم أحياء ويهجرون بالملايين ويغرقون في البحار!!! وأسوأ من كوارث الأنبار والفلوجة والموصل وحلب والزبداني واليرموك... كل ذلك دون أن يرى أثر لتدمير أو قتل، فقط كل ما تراه بعض صور الفقراء والبائسين الموجودين في كل زمان ومكان قبل الحرب وبعدها. أتعرفون ما سبب هذه الهبة الإنسانية الأممية والحنان الأممي والرحمة الأممية؟ إنه الخوف من انهيار انقلاب الحوثيين وهزيمة إيران في اليمن فتخسر واحدة من العواصم العربية الأربعة التي وضعت بالاتفاق النووي تحت سيطرة الصفويين الجدد.

مقالات 0 ✍احسان الفقية

قوات التحالف العربي ترابض على مشارف صنعاء.

إذا تقدمت أثارت الأمم المتحدة زوبعة بدعوى الخوف على المدنيين! إذا أطلقت قذيفة تسارع الأمم المتحدة إلى الصراخ خوفاً على المدنيين والتحقيق فوراً أين سقطت ومن أسقطها ولا تقبل أقل من الاعتذار والتعويض؟ تعاقدت على أسلحة بمليارات الدولارات فوصلت الآليات ولم يصل العتاد خوفاً من تضرر المدنيين.

الطائرات الأمريكية تقصف مواقع المقاومة بدعوى ضرب القاعدة. الحوثيون يدخلون السلاح ويستولون على قوافل المساعدات الأممية تحت بصر الطائرات الأمريكية وسمع الأمم المتحدة.

التحالف يطلب من الأمم المتحدة إدارة ميناء الحديدة لتوصيل المساعدات الإنسانية ومنع تهريب السلاح فتأبى الأمم المتحدة وتصر على بقاء المدينة تحت سيطرة الانقلابين ( الذين لا تعترف بشرعيتهم!).

واليوم تتحرك الأمم المتحدة بسرعة فائقة لدعوة العالم للتبرع بمليارات الدولارات لإنقاذ ١٩ مليون يمني تقول إنهم على وشك الموت جوعاً بسبب الحرب فيما أسماه الناطق الدولي أسوأ كارثة أصابت البشرية بعد الحرب العالمية االثانية.

وباالطبع أسوأ من كل مآسي المسلمين في سوريا والعراق وبورما وأفريقيا الذين تقطع أجسادهم ويحرقون وهم أحياء ويهجرون بالملايين ويغرقون في البحار!!! وأسوأ من كوارث الأنبار والفلوجة والموصل وحلب والزبداني واليرموك… كل ذلك دون أن يرى أثر لتدمير أو قتل، فقط كل ما تراه بعض صور الفقراء والبائسين الموجودين في كل زمان ومكان قبل الحرب وبعدها. أتعرفون ما سبب هذه الهبة الإنسانية الأممية والحنان الأممي والرحمة الأممية؟ إنه الخوف من انهيار انقلاب الحوثيين وهزيمة إيران في اليمن فتخسر واحدة من العواصم العربية الأربعة التي وضعت بالاتفاق النووي تحت سيطرة الصفويين الجدد.

مواضيع متعلقة

اترك رداً