دول الخليج العربي :تؤكد وقوفها الى جانب الشرعية اليمنية وتلبية الاحتياجات الانسانية والتنموية للشعب اليمني.

img

تقارير 0 رمزي الحكيمي

متابعات

انعقد اليوم الثلاثاء, المؤتمر الدولي لدعم اليمن , في العاصمة السويسرية جنيف, برئاسة الامين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريس, وبرعاية حكومتي السويد وسويسرا, ودعا فيه مجتمع المانحين الى المسارعة بتقديم التمويل اللازم لخطة الاستجابة الانسانية لليمن والتي تحتاج الى تمويل بقيمة 2.1 مليار دولار لعام 2017 م .

وذلك لتقديم المساعدات الانسانية والاغاثية لقرابة 12مليون مواطن يمني, بالإضافة الي تقديم الدعم في مختلف القطاعات  في اليمن الصحية والتعليمية, ومواجهة الاخطار التي قد يتعرض لها حوالى 7 ملايين يمنى بسبب انعدام الامن الغذائي, وكذلك مليوني طفل يعانون من الانعدام الغذائي الحاد .

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي  في المؤتمر الدولي لدعم اليمن, بالتزامها بما تعهدت به في حماية الشعب اليمني ودعم حكومته الشرعية وتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية للشعب اليمني انطلاقا من أواصر القربى وعلاقات الجوار والمصير المشترك.

جاء هذا في كلمة سعادة عبد الله بن فيصل بن جبر الدوسري مساعد وزير خارجية مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي امام المؤتمر الدولي  لدعم اليمن والذى عقد في جنيف اليوم برعاية الامم المتحدة وحكومتي السويد وسويسرا .

وقال ان دول المجلس تثمن جهود الأمم المتحدة والرعاة الرئيسيين في عقد هذا المؤتمر الإنساني الذي يسعى لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن وتشاركها القلق حول الأوضاع الإنسانية التي تعيشها الجمهورية اليمنية الشقيقة منذ سبتمبر 2014.

وأكد ان مساعي دول مجلس التعاون في تقديم المساعدة والدعم للشعب اليمني لم تكن وليدة الفترة الأخيرة بل امتدت عبر عقود من الزمن, أثبتت أن دول المجلس كانت ولا تزال من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية في اليمن كما أنها تولي اهتماما كبيرا لملف إعادة الإعمار والتنمية عبر تنفيذ المشروعات التنموية وإعادة تأهيل الاقتصاد اليمني وإدماجه بالاقتصاد الخليجي.

وبحسب وكالة الانباء الاماراتية “وام”  فقد قال سعادة عبد الله الدوسري: ان دول مجلس التعاون تولي أهمية كبيرة للتنسيق والحوار في العمل الإغاثي والإنساني ودوره في تذليل العقبات وتسهيل إيصال المساعدات وتثمن الشراكة المميزة بينها والأمم المتحدة ووكالتها المتخصصة وعلى رأسها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية /OCHA/ إلى جانب المنظمات الدولية الأخرى العاملة في المجال الإنساني و عليه فهي تدعو إلى ضرورة زيادة تنسيق الأجهزة الإغاثية التابعة للأمم المتحدة مع الحكومة اليمنية الشرعية لما لذلك من أثر إيجابي على مساعيها لتنفيذ المهام الموكلة إليها واستخدام كافة الموانئ والمنافذ البرية والبحرية والجوية المتاحة حرصا منها على تأمين وصول كافة المساعدات الإنسانية التي يحتاجها كافة الشعب اليمني.

واشاد بالعمل الرائد الذي تضطلع به المؤسسات الإنسانية والإغاثية والصناديق المانحة في دول مجلس التعاون والعاملة في اليمن والتي تشكل مساعداتها أكثر من 85 % من إجمالي المساعدات الإنسانية والتنموية التي يتم تقديمها لإغاثة الشعب اليمني الشقيق مؤكدا ان الحرص على تحقيق السلام واستعادة اليمن لاستقراره بما يكفل استقلاله ووحدته ويضع حدا لمعاناة شعبه المستمرة يستدعي التوصل إلى حل سياسي مبني على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن 2216 .

وأكد سعادته على انه واستشعارا من دول المجلس بأهمية الدبلوماسية الوقائية والوساطة في تسوية النزاعات بالطرق السلمية ووفقا للفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة رعت دول المجلس الاتفاق التنفيذي الأول للحوار الوطني اليمني الذي تم توقيعه في أغسطس 2010م بالدوحة وذكر بالجهود التي بذلتها دولة الكويت الشقيقة باستضافتها لمشاورات السلام بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة والتي أدارها مبعوثها الخاص إلى اليمن والتي تجاوزت المئة يوم وصبت تلك الجهود والمبادرات في سبيل رفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

وشدد سعادة عبد الله الدوسري على تأكيد دول مجلس التعاون على أهمية أن تبقى مبادرات إغاثة الشعب اليمني ضمن الإطار الإنساني النبيل والبعيد عن التسييس مشيرا الى تقدير دول المجلس للحرص الدولي على إغاثة الشعب اليمنى ودعوتها للمجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم والوقوف إلى جانب الجهود التي تبذلها دول مجلس التعاون في إغاثة الشعب اليمني الشقيق.

مواضيع متعلقة

اترك رداً