يوتيوب: يبدأ حملة جديدة للتصدي للأخبار الكاذبة ويدرب المراهقين لاكتشافها.

img

علوم وتكنلوجيا 0 رمزي الحكيمي

متابعات

أعلن موقع يوتيوب الشهير لمشاركة مقاطع الفيديو بدء حملة جديدة للتصدي للأخبار الزائفة، وتدريب المراهقين على اكتشافها, من خلال إقامة ورش عمل تستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 18 سنة من سكان المدن في جميع أنحاء بريطانيا. ويأتي ذلك ضمن “يوم المواطن على الانترنت”، ويهدف أيضا إلى رفع درجة الوعي بقضايا حرية التعبير، وإدارة الحوار والتعليقات، والتعامل مع الانتهاكات على الإنترنت, حيث يواجه يوتيوب انتقادات بخصوص عدم قيامه بالدور المنوط به في مواجهة خطاب الكراهية.

و ذكرت قناة” بي بي سي عربي “على موقعها الالكتروني أن الحكومة البريطانية قامت الشهر الماضي بحذف بعض إعلاناتها من على يوتيوب وسط مخاوف أنها ظهرت قرب مواد “غير ملائمة” على الموقع, وكذلك سحبت صحيفة الغارديان، والقناة الرابعة في التلفزيون البريطاني، وبي بي سي إعلانات من على يوتيوب نظرا لمخاوف ممالثة.

وقالت شركة غوغل، المالكة ليوتيوب، إنها سوف تراجع الأمر مع المسؤولين عن إدارة المحتوى والإشراف عليه. ويحمل عدد من أبرز مستخدمي يوتيوب صفة سفراء “التغيير الاجتماعي”، وتدعم غوغل ما يعرف بـ “الأساسيات الخمسة”، وهي الصوت، والخبر، والشجاعة، والمجتمع، والإجراء.

ويقول المشاركون إن الصبية والمراهقين أكثر عرضة لعدم الحكم على ما إذا كان المحتوى الذي بين أيديهم صحيحا أم لا، خاصة عندما ينشره صديق موثوق لديهم على وسائل التواصل الاجتماعي. وعكفت الشركة على مدار الأسابيع الخمسة الماضية على تجريب ورش العمل التي تستهدف رفع الوعي بأمن الإنترنت، والمشاكل ذات الصلة بالأخبار الكاذبة على يوتيوب. وقالت ناعومي غامر، رئيسة قسم السياسة الجماهيرية لدى يوتيوب في بريطانيا، إن “الانترنت تتشكل وفقا لإرادتنا. ويمكن أن تتحول إلى مكان غير مرغوب فيه ينتشر فيه سوء التفاهم والخداع بين مستخدميه”. وأضافت “كما يمكن أن يتحول إلى مكان نحبه حيث نتقاسم المحتوى، ونتعاون، ونتفاهم، ونساعد بعضنا البعض”. وتابعت: “لدينا جميعا دور لتحويل الإنترنت إلى مكان إيجابي، وصحي.

ويبدو الأمر ضخما، لكنه سهل جدا عندما تعرف ما عليك فعله. دافع عما تريد”. وقالت أنا سمي، المديرة التنفيذية لجمعية “يوث يو كيه” إن “الشباب في بريطانيا “يقضون وقتا على الإنترنت أكثر من أي فترة مضت”. وأضافت: “في هذا العالم المعقد، أرى أن هناك حاجة ماسة لمساعدة الشباب على العثور على الجانب الإيجابي من الإنترنت، كما ينبغي أن نعلمهم معالجة الجوانب السلبية”.

مواضيع متعلقة

اترك رداً