وريا.. تهجير البلدات الأربع ينتهي باتفاق حول المعتقلين

دولية 0 رمزي الحكيمي

متابعات

أكدت مصادر  المعارضة السورية أنها توصلت لاتفاق مع  النظام حول  المعتقلين الذين سيتم الإفراج عنهم ضمن إطار المرحلة الأولى من اتفاق البلدات الأربع، ووصول حافلات الخارجين من بلدات  الفوعة و  كفريا و  الزبداني و مضايا إلى وجهتهم النهائية.

كما أعلن مسؤول في المعارضة السورية المسلحة الجمعة أن إجلاء مدنيين ومقاتلين من البلدات الأربع المحاصرة في سوريا(مضايا ةالزبداني وكفريا والفوعة)، في إطار اتفاق مبادلة تم التوسط فيه بين الجانبين المتحاربين، انتهى الجمعة بعد توقف استمر 48 ساعة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حافلات تقل مدنيين ومقاتلين مؤيدين للنظام من بلدتي ا#لفوعة و كفرياوصلت إلى مدينة  حلب التي يسيطر عليها النظام بعد انتظار ليومين على مشارف المدينة.

في المقابل غادر مئات من مقاتلي المعارضة وأقاربهم من بلدة الزبداني نقطة عبور ثانية قريبة متجهين إلى منطقة تسيطر عليها قوات المعارضة.

وأصبحت بلدتا  الزبداني و  مضايا ، اللتان تخضعان منذ وقت طويل لحصار تفرضه ميليشيات مؤيدة للنظام السوري قرب  دمشق ، تحت سيطرة النظام هذا الأسبوع بعد إجلاء مقاتلين ومدنيين من السنة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تعليق الإجلاء لمدة 48 ساعة يرجع إلى مطالب من المعارضة للنظام بالإفراج عن 750 سجينا في إطار الاتفاق.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق أن الحافلات القادمة من الفوعة وكفريا دخلت إلى حلب، ثاني أكبر المدن السورية، والتي سيطرت عليها قوات النظام منذ شهر كانون الأول/ديسمبر بشكل كامل.

وأما الحافلات القادمة من الزيداني والمناطق المحيطة بها، فدخلت إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب البلاد.

وترك، فجر الأربعاء، نحو 3 آلاف شخص منازلهم في الفوعة وكفريا في إطار اتفاق يتم بموجبه كذلك إجلاء السكان والمقاتلين من مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة وتحاصرها قوات النظام.

وبدأت عمليات الإجلاء الأسبوع الماضي إلا أنها تأخرت إثر تفجير  انتحاري السبت أدى إلى مقتل 126 شخصا، 68 منهم أطفال، على نقطة عبور في الراشدين.

واستؤنفت العملية الأربعاء، إلا أنها تعطلت واضطر المنقولون إلى قضاء ليلتين في حافلاتهم في الراشدين بعدما طلبت فصائل المعارضة في وقت متأخر إطلاق سراح معتقلين في سجون النظام.

مواضيع متعلقة

اترك رداً