الجوف: الجيش يقبض على خلية نساء حوثية ويكسر تسللات صبرين ويعلن عن اعدا م 10 لاجئين افارقة

img

“سبتمبر.نت”: تمكنت وحدات خاصة من الجيش لوطني من اكتشاف خلية نسائية تقوم بزرع الألغام في عدد من الطرقات الرابطة بين المديريات المحررة بمحافظة الجوف.

وقال مصدر عسكري لـ”سبتمبرنت” ان   الخلية النسائية مكونة من امرأتين قامتا بزرع ألغام في السوق العام بمديرية المصلوب وبعد المتابعة والتحري والإستقصاء التي أجرتها وحدات استطلاع خاصة في الجيش الوطني بذات المديرية تم ضبطهما.

وأكد المصدر أنه يجري التحقيق مع الامرتين لضبط ما تبقى من الخلايا النائمة المرتبطة بخلايا زرع الالغام.

وفي سياق اخر تمكن الجيش الوطني اليوم من افشال تسلل للمليشيا الانقلابية في موقع الضبع بجبهة صبرين محافظة الجوف مما تسبب في اندلع مواجهات شرسة بين الطرفين استمرت لساعات طويلة.

اندلعت اشتباكات متقطعة بين وحدات الجيش الوطني وبعض عناصر المليشيا التي حاولت التسلل إلى مواقع الجيش في محافظة الجوف.

من جهة ثانية افادت مصادر في محافظة الجوف شمال شرق العاصمة صنعاء بإعدام جماعة الحوثي  لعشرة اشخاص ينتمون لدول أفريقية، وذلك خلال مرورهم بإحدى مديريات الجوف، معتبرة أنهم جنود يتبعون الجيش السوداني المساند للشرعية في اليمن.

ويعيش في اليمن الالاف من للاجئين الافارقة  الذين دفعتهم ظروف بلدانهم للسفر والإقامة بطرق غير مشروعة، منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وقال مدير مكتب حقوق الانسان بمحافظة الجوف عبدالهادي العصار إن جماعة  الحوثي قتلت الافارقة العشرة في مديرية المتون التي لازالت تشهد مواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة، وذلك اثناء مرورهم في الخط العام باتجاه سوق الاثنين.

وأضاف عصار في صفحته على الفيسبوك بأن الجماعة  التي نفذت عملية الإعدام الجماعية اعتبرت أولئك الأشخاص مقاتلون ينتمون للجيش السوداني، بعد أحاديث لإعلام الانقلاب تفيد بأن الجيش السوداني يشارك بكتيبة من قواته في الجوف.

ونفى العصار وجود مقاتلين يتبعون الجيش السوداني في الجوف، وأوضح ان القوات التي تقاتل مع جماعة الحوثي تتبع الجيش الوطني اليمني، والمقاومة الشعبية فقط، ولا وجود لأي قوة عربية هناك.

وتقع محافظة الجوف شمال غرب المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفا عربيا ضد المليشيا الانقلابية في اليمن مكون من 10 دول احداهن جمهورية السودان.

وتشارك القوات السودانية الى جانب قوات التحالف العربي في اليمن، لكن نطاق مشاركتها ينحصر على حفظ الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، والمشاركة الميدانية في الساحل الغربي لليمن.

 

مواضيع متعلقة

اترك رداً