أوباما يحذر ترامب :النزاع الفلسطيني الاسرائيلي قابل للتفجر

img

دولية 0 محرر

واشنطن- وكالات: أعرب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما عن “قلقه العميق” إزاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي محذراً خلفه دونالد ترامب من قابلية الوضع لـ “التفجر”.

وقال أوباما في آخر مؤتمر صحفي له “أنا قلق لأنني أعتقد أن الوضع القائم لا يمكن أن يستمر، وأنه خطر على إسرائيل وسيئ للفلسطينيين وسيئ للمنطقة وسيئ لأمن الولايات المتحدة” مشيراً إلى وعد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس ومحذراً إياه من “تحركات أحادية مفاجئة” في “مناخ متفجر”.

وعبر أوباما عن قلقه إزاء تراجع فرص حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بسبب زيادة النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية. وأبلغ أوباما مؤتمراً صحفياً أن إدارته لم تستخدم حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أقرته الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة بشأن المستوطنات الإسرائيلية لأنها شعرت أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد للسلام.

وأضاف أوباما في آخر مؤتمر صحفي له كرئيس: هدف مشروع القرار كان ببساطة القول إن ..نمو المستوطنات يوجد واقعاً على الأرض سيجعل حل الدولتين مستحيلا على نحو متزايد. كان من المهم بالنسبة لنا أن نبعث بإشارة ونطلق دعوة تحذير من أن هذه اللحظة ربما تمر.

و حذر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، مساء أمس، من وجود تدخل روسي سافر في العديد من الشؤون الدولية. وقال أوباما الذي تنتهي ولايته يوم غد الجمعة كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية: “ما قامت به روسيا في أوكرانيا أمر غير مقبول.

والعقوبات التي فُرضت عليها مؤخراً جاءت بسبب تصرفاتها”. وبين أن “التصعيد الروسي من خلال خطابهم العدائي انعكس على ملفات دولية عديدة. النهج الروسي الحالي يذكرنا بفترة الحرب الباردة” وأكد أوباما أنه يجب معاقبة المتورطين في اختراق الانتخابات الرئاسية، في إشارة إلى روسيا التي صدرت تقارير استخباراتية أمريكية تؤكد مساعدتها للرئيس المنتخب دونالد ترامب خلال فترة الانتخابات.

وفي “رسالة الوداع الأخيرة” التي طرحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال مؤتمره الصحفي الأخير كرئيس للولايات المتحدة، شكر الذين عملوا معه في البيت الأبيض والصحفيين، قائلاً “أنتم جعلتم الأمور تسير بشكل أفضل، ودفعتمونا للتفكير بشتى الأمور ومدى صوابيتها”، وبعد أن شدد على أهمية العمل الصحفي والإخباري، تمنى على الصحفيين أن يعملوا دوماً على إظهار الحقيقة، التي ساهمت في بلورة الديموقراطية. بعدها انتقل إلى الإجابة على أسئلة الصحفيين، وكان أول سؤال طرح عليه تخفيفه العقوبة على برادلي مانينج، الجندي الذي سرب آلاف الوثائق إلى موقع ويكيليكس قبل أن يتحول جنسياً ويصبح تشيلسي مانينج، فقال: “تشيلسي ماننيج اقترفت جرماً جسيماً، لكنها قضت عقوبة قاسية وكافية حتى الآن في السجن”.

وقال أوباما رداً على سؤال حول ما يتوقعه من ترامب: “قدمت أفضل مشورة للرئيس المقبل دونالد ترامب، لكنني أتوقع منه أن يمضي قدماً بتطبيق القيم التي نادى بها، رغم تخوفي من بعض التصريحات التي عبر فيها عن قناعاته أو ما ينوي القيام به”. وأضاف “أتوقع أن يعمل ترامب على تحسين الوضع الاقتصادي وخلق الوظائف”. وقال: “امنحوا ترامب بعض الوقت” وعن سياسة ترامب تجاه المهاجرين، قال: “الأطفال من أبناء المهاجرين لا يمكن معاقبتهم”.

وأضاف: إنه من الإنصاف منح بعض الوقت لترامب قبل الحكم عليه. وعما يتوقع أن يفعله بعد الرئاسة، أعلن أوباما أنه ينوي تمضية وقت ممتع مع زوجته وابنتيه.

مواضيع متعلقة

اترك رداً