انتصارات قواتنا المسلحة كبيرة ومصرين على استعادة الدولة

img

حوارات 0 محرر

قائد مدرسة القوات الخاصة لـ”26سبتمبر”:
انتصارات قواتنا المسلحة كبيرة ومصرين على استعادة الدولة

► المليشيا الى زوال ولن نسمح لها بإعادة تاريخنا الى الوراء
► اليمن قدم ضريبة كبيرة .. ومستقبله واعد بالأمن والاستقرار
► التوجيه المعنوي دوره محوري في بناء العقيدة العسكرية ولا يمكن اغفاله

التأهيل والتدريب في الجوانب العسكرية في القوات المسلحة وترسيخ العقيدة العسكرية بمفاهيمها المختلفة واذكاء الروح الوطنية وحب الانتماء للجيش والحفاظ والحفاظ على سرية المعلومات وتعزيز الضبط والربط العسكري أمور مهمة جداً في الحياة العسكرية كون العرق في الميدان يوفر الدم في المعركة والالتزام بتنفيذ الأوامر والتعليمات القيادية يعزز من إمكانية تحقيق النجاح والانتصار في المعركة.
ولأهمية التركيز على التدريب والتأهيل في بناء الشخصية العسكرية التقت صحيفة “26سبتمبر” بالعميد الركن/ أمين محمد عوض – قائد مدرسة تدريب القوات الخاصة .. نترككم مع التفاصيل:
حاوره/ أنور العامري

■ في البداية ممكن تضعنا في طبيعة عمل مدرسة القوات الخاص؟
■■ المدرسة في الحقيقة هي مدرسة خاصة بتدريب القوات الخاصة ولديها من القاعدة المادية والتدريبية الشيء الكثير ولذلك هي مدرسة متخصصة في تدريب الجنود المقاتلين على مهارات خاصة فيما يخص مكافحة الإرهاب وقتال الشوارع والتدريب على القنص وغيرها من المهام التدريبية الاخرى.
المدرسة عملت على تخريج الكثير من الدورات في المنطقة الثالثة وحاليا نحن في إطار اعداد دورة تدريبية للمعلمين “معلمي القوات الخاصة” بحيث يكونوا بمثابة كادر تدريبي للمدرسة لاستقبال أكبر عدد ممكن من افراد القوات المسلحة للعام التدريبي 2017م لتأهيلهم على مهارات القتال الخاصة في الميدان.
استعدادات التدشين
■ فيما يتعلق باستعداداتكم لتدشين العام التدريبي 2017م .. ماذا عنها؟
■■ في الحقيقة نحن نتعامل مع رئاسة هيئة الأركان العامة وهيئة التدريب في القوات المسلحة ولدينا خطط للعام التدريبي 2017 .. هم يحددوا لنا ماهي الدورات التي تحتاجها الوحدات العسكرية ونحن بدورنا نقوم بإعداد ما يخصنا من خطط تفصيلية ومدربين ومدرسين وقاعدة تدريبية ثم يتم اشعار الوحدات المقاتلة لتبدأ بإرسال افرادهم الى المدرسة للتدريب.
نحن في طور الاعداد وهذا عملنا .. نتلقى خططنا من رئاسة هيئة الأركان ممثلة بهيئة التدريب ..
ثم نبدأ باستقبال افراد القوات المسلحة الشرعية ونقوم بتدريبهم واعدادهم الاعداد المطلوب.
بناء العقيدة العسكرية
■ الفرد حينما يأتي من الحياة المدنية بحاجة الى بناء عقيدته العسكرية بحيث يصبح جندياً فاعلا في القوات المسلحة .. هل لديكم خطط في هذا الجانب؟
■■ لدينا خطط تفصيلية في هذا الجانب .. نحن نعد الجندي معنوياً وعسكرياً حين يأتي من الحياة المدنية الى الحياة العسكرية لإعداده عسكرياً بحيث يفهم ما معنى الجندية في القوات المسلحة وكيف هي طبيعة العمل فيها وكيفية إعداده من حيث الحركة النظامية والتقاليد العسكرية والأمن الحربي في إطار نقله من انسان مدني الى انسان عسكري ثم ننتقل لإعداده وتدريبه على الأسلحة القتالية والميدان والقتال.
وبالتالي في هذا الجانب يكون دور التوجيه المعنوي والسياسي دور اكبر في هذا الموضوع لغرس العقيدة العسكرية القتالية الصحيحة في عقلية الجندي للدفاع عن حياض الوطن ومكتسباته ويكون ولاؤه لله ثم للوطن وللجيش الذي ينتمي اليه وان يتخلص من كل الولاءات الضيقة والمناطقية والحزبية .. نريده يفهم كيف يكون جنديا بمعناه الشامل وليس جنديا لحماية شخص او اسرة او حزب او طائفة.
لا نقتصر على المحاضرات التي تأتينا من التوجيه المعنوي وانما نجعلها مرتكزاً أساسياً لمحاضراتنا وأحاديثنا عندما نتكلم مع الافراد اثناء التدريب واثناء الطابور وفي داخليتنا.
ندخل مثل هذه المفاهيم الى عقلية ونفسية الجندي المتدرب بحيث يتخلص من الشائعات والرواسب ويصبح جندياً مؤهلاً وقادراً على أداء مهامه الوطنية.

مواجهة الشائعات
■ تلعب الشائعات دوراً مهماً في التأثير على معنويات المقاتلين .. كيف تواجهون مثل هذه الأمور؟
■■ نحن نعيش في أوساط الافراد،ولذلك نتلمس مثل هذه الشائعات التي نسمع بها ونفندها من خلال المحاضرات سواءً العسكرية أو السياسية أو الدينية.. نستضيف محاضرين عسكريين ومدنيين لطرح الحقائق على الجنود بحيث يتخلصوا من هذه الشائعات قبل أن تكبر وتنمو.
ونهدف من ذلك الى تحويل الجندي من عنصر متلقي الى عامل مساعد في تفنيد الشائعات.
الأمن الحربي
■ فيما يتعلق بالأمن الحربي .. هل تقومون بإعطاء الافراد جرعات تدريبية تعلمهم كيفية الحفاظ على الاسرار العسكرية؟
■■ هذه مادة أساسية تعطى الجندي من أول يوم يدخل فيها الحياة العسكرية وتستمر معه .. لدينا برامج وموضوعات معدة إعداداً جيداً نهدف من خلالها الى تحصين الفرد في أمن المعلومات وأمن المنشآت وأمن الوثائق وغيرها وتقيه ضد أية اختراقات من جانب العدو أو الطابور الخامس.. وبالتالي هذا جانب مهم ونعتبره مادة أساسية في أي دورة.
دورات تدريبية
■ كم عدد الدورات التي نفذتها المدرسة حتى الآن؟
■■ المدرسة خرجت أكثر من عشر دورات تأهيلية تخصصية لمختلف الوحدات،مع الأخذ بعين الاعتبار ظروف الواقع الذي نحن فيه.. ولذلك نحاول اختصار مدة الدورات التدريبية حتى يتم تخريج المقاتلين لرفد الجبهات والوحدات العسكرية بهم،فتكون بذلك الدورة من شهرين الى ثلاثة أشهر.
دور المدرسة
■ ماذا عن دور المدرسة في إعادة بناء القوات المسلحة على أسس وطنية؟
■■ المدرسة لبنة أساسية من لبنات إعداد القوات المسلحة الوطنية الخالية من الولاءات الحزبية والطائفية والمناطقية .. فهي تؤدي دورها بشكل تخصصي وترفد وحداتنا العسكرية بالكوادر المتخصصة والمدربة لأداء مهامها الخاصة ومهاراتها القتالية الميدانية الخاصة.
الكوادر التدريبية
■ ماذا عن مدى توفر الكوادر التدريبية لديكم؟
■■ في حقيقة الأمر بدأنا بمجموعة قليلة من المدربين وحالياً لدينا أكثر من أربعين مدرباً في مختلف التخصصات ومازلنا بحاجة الى المزيد .. نحن الى جانب قيادتنا السياسية والعسكرية نقوم بإعادة بناء الجيش من الصفر وهذا يحتاج الى إمكانات.
نعمل على استقطاب الكوادر المدربة الموجودة في الوحدات العسكرية الشرعية من منطلق أن دورها الأساسي والمحوري يكمن في تأهيل وتدريب الجنود ورفد الجبهات وبناء جيل متسلح بعقيدة عسكرية وطنية.
نفسيات الانقلابيين
■ كيف تقيمون معنويات المليشيا الانقلابية؟
■■ المليشيا الانقلابية عرت نفسها بنفسها من خلال ممارساتها الاجرامية ضد أبناء شعبنا اليمني من اعتقالات وسرقة ونهب وتدمير وإهانة لأبنائنا .. لقد اختصروا لنا الطريق وعروا أنفسهم.
إن المجتمع اليمني اكتشف ان هذه الفئة الضالة أصبحت اليوم أكثر جرما من ذي قبل ولذلك تجد أن هناك جموعاً كبيرة من كل محافظات اليمن تأتي للانضمام الى صفوف قوات الشرعية وتنخرط في الجبهات لمواجهة المليشيا الانقلابية.
هذه المليشيات لا اخلاق لها ولا ذمة وقد تجاوزت حدود الدين والأعراف والمبادئ الإنسانية وهذا أمر سهل لقواتنا المسلحة الشرعية في كبح جماحهم.
انتصارات قواتنا المسلحة على مختلف المحاور والجبهات كبيرة وتثلج الصدر ومعنويات جنودنا في الجبهات مرتفعة وتعطينا الامل بأن هذه الغيمة السوداء سوف تنقشع ويمننا الحبيب في طريقه الى الأمن والاستقرار والعدالة ودولة النظام والقانون وإقامة دولته الاتحادية كما جاءت به مخرجات الحوار الوطني.

مستقبل اليمن
■ كيف تنظرون الى مستقبل اليمن؟
■■ مستقبل واعد بالأمن والاستقرار.. صحيح اننا قدمنا ضريبة كبيرة في سبيل استعادة الدولة من خيرة شبابنا ورجالنا وقاداتنا وابنائنا الابطال لكن هذه التضحيات لن تذهب سد والأمل كبير في المستقبل المشرق لليمن ان شاء الله.
■ كلمة أخيرة.
■■ المليشيات الى زوال ولن تستطيع إعادة تاريخنا الى الوراء ولا يمكن أن يحكمونا من كهوفهم وبدروماتهم بأفكارهم المنحرفة.
نترحم على شهدائنا الأبرار ويحذونا الأمل في أننا لا يمكن أن نخذل تضحيات شهدائنا ونحن على دربهم سائرون.

مواضيع متعلقة

اترك رداً